رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثامن عشر 18 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت اليه وقد قصد كل كلمه نطق بها وهو محق ولكنها شعرت بإنه لم يعد يحبها
لتهز راسها وهي تقول بانفعال : وعشان كدة… طلقني ياصقر
للحظة كاد ان يهدأ ويكمل الحديث معها ولكن ماان استمع لكلمه الطلاق حتى اشتعلت ملاكمة بالغضب ليردد : نعم
قالت باصرار : بقولك طلقني
امسك ذراعها بقوة قائلا وهو يسحق اسنانه : مش عاوز اسمع الكلمه دي علي لسانك تاني ياساجي احسنلك…. متزوديش حسابك
نظرت اليه بغضب ومنعت ذراعها منه قائلة : حسابي….!! ماشي اتفضل حاسبني ياصقر بيه ياكداب ياخاين….
: انا مكدبتش عليكي ياساجي…
قالت بنبرة حزينه : لا كدبت… كدبت عليا وقلت انك بتحبني واني الوحيدة اللي في حياتك
امسك ذراعها بقوة هاتفا : قلتلك قبل كدة مخنتكيش ولا كدبت عليكي…
نزعت ذراعها من يده ورفعت حاجبها بتهكم : فعلا… بدليل ان مراتك حامل
: كدابه ياساجي… البنت دي كدابة مقربتلهاش
اشاحت بوجهها عنه قائلة : واضح
اخرج هاتفه من جيبه بعصبيه فلم يعد يتحمل المزيد من اتهامها له… امسك بذراعها وادارها اليه بأحدي يديه بينما باليد الاخري رفع الهاتف امامها قائلا … اتفضلي ياهانم شوفي …. شوفي انا كداب ولا لا ….
اتسعت عيناها ماان رأت ذلك الفيديو وماان استمعت لصراخ زينه حتي اغمضت عيناها وابعدت يده التي تريها ذاك الفيديو هاتفه: بس…بس ياصقر…. لية عملت فيها كدة
هتفت بحدة : وكنتي عاوزاني اعملها اية بعد ماكدبت كدبه زي دي…… انا اديتها فرصة تبعد بكرامتها و هي اللي فكرت انها تقدر تلعب بيا….وبعدين ده عقاب قليل علي اللي عملته وخلتك تشكي فيا……
رفعت اليه عيناها ليقول : شفتي بقي ان مفيش ثقة بينا … وانك صدقتي كلام واحدة زي دي وانا لا
اشاحت بوجهها وقد اختنق صوتها بالبكاء : عندك حق…. عشان كدة احنا لازم نطلق
قال بنبرة محذرة : سااجي…!
اولته ظهرها قائلة : قراري نهائي ياصقر ومش هرجع فيه
جذبها نحوه بلحظة لتصطدم بصدره القوي وقبضت كلتا ذراعيه علي خصرها بقوة لتجد نفسها محشورة بين ذراعيه وعضلات صدره القوي فيما لفحت أنفاسه الساخنه بشرتها الناعمة ليتوتر كل عصب فيها وقد تخللت رائحه عطرة الرجولية أنفها لتقضي علي مابقي من اعصابها فيما همس بانفاس محمومة : وانا مش هطلقك ياساجي…. انا مقدرتش ابعد عنك اكتر من كدة عشان كدة رجعت…..قال كلمته واطبق علي شفتيا يقبلها بقوة وشغف بعثر أنفاسها الاهثه وهو لايترك انش بفمها الاتذوقه متجاهل يدها التي كانت تدفعه بعيدا عنها ليزيد من ضمها اليه اكثر
ويعمق قبلته التي كادت ساجي تستلم لها وقد تمنت ان يختفي الماضي بكل ماحدث وتبقي لحظاتها معه والتي تري فيها مقدار حبه واشتياقه لها كما اشتاقته هي ولكنها ستكون مخطأه ان لم تبني القادم بطريقه صحيحة فهو لم ينسي ماحدث وابتعد عنها وعاقبها لذا ليس عليها ان تنساق ككل مرة دون أن تكون لها شخصيه وقرار بحياتها فهي لن تعود له ماان قررر هو العودة… يجب أن يعرف بأنه لن يخدعها تلك المرة ويمارس معها الحب فتنتهي المشكله…. لا… يجب أن يعرف انها لم تعد نفس الفتاه التي تنسي كل جفاءه وقسوته بمجرد قبله اوو لمسة…. دفعته بعيدا عنها لتنظر اليه بغضب بينما تعالت أنفاسه الاهثه وعقد حاجبيه بدهشة ممزوجة بالغضب من ابعادها له عنها لتقول بحدة : لا ياصقر.. انا مش تحت امرك
ازداد حاجبيه انعقاد وضيق عيناه يطالعها متساءلا: يعني اية؟
ابتعلت بعصبيه وهي تقول : يعني انت بعدت عني وقت ماحبيت ودلوقتي رجعت
وقت ماحبيت برضه…
: كنت محتاج وقت
هتفت باحتدام : وانا كنت محتاجاك الوقت ده… نظر اليها ليغلف الحزن نبرتها وهي تقول: ده كان اكتر وقت كنت محتاجاك فيه… وانت بعدت عني…
انا خبيت عليك عشان خفت نظرتك ليا تتغير وده اللي حصل لما عرفت… سبتني وبعدت عني
امسك ذراعيها برفق وقربها اليه قائلا : انا مبعدتش عشان الهبل اللي في دماغك … انا بعدت عشان مستحملتش انك تبقي في مشكلة زي دي ومتلجأيش ليا… مستحملتش اني علي ماعرفت الحقيقة كانت الست دي دمرت حياتك وخلتك بالمنظر ده
متحملتش اسم مراتي يبقي علي لسان واحدة زي سهام اللي بتهددك وانا معرفش حاجة…. قربها اليه اكثر ولانت نبرته وهو يقول : ساجي… عارف انك كنتي خايفة… بس انا جوزك وابن عمك والمفروض اني اقرب واحد ليكي….ضعفك وخوفك كان هيدمرك… انا بحبك وبعدت عشان متعمليش كدة تاني وتفكري الف مرة قبل ماتخبي حاجة عني
طفرت الدموع من عيونها التي رفعتها نحوه للحظات تتطلع له وهي تفكر بكل مانطق به ليغص حلقها قائلة : وانا كمان بحبك ياصقر…… بس محتاجة وقت ابعد فيه انا كمان
لم يستوعب كلماتها لتكمل باصرار : ايوة ياصقر…. عاوزة ابعد … مش بمجرد انك خلاص لقيت نفسك مستعد ترجع هرجعلك… انا كمان محتاجة ابعد وارجعلك لما احس اني مستعده
زم شفتيه بغضب هاتفا : انتي بتعاقبيني ياساجي
اشاحت بوجهها قائلة : ولا بعاقبك ولا حاجة انا بقولك قراري… وزي مانا احترمت قرارك لازم انت تحترم قراري ومتغصبش عليا حاجة انا مش عاوزاها
شعرت بمقدار الغضب الذي بداخله من صوت أنفاسه المتعاليه لتكمل باصرار : سبيني فترة افكر واشوف اذا كان هينفع نكمل مع بعض ولا لا
ارتجفت اوصالها خوفا من رد فعله علي ما نطقت به ولكنها مصرة علي موقفها فهل يحق له تعذيبها وهي لا…. انه قال عنها أنها ساذجة وضعيفه وبلا شخصيه… حسنا ستريه..! فهي بالفعل ستكون غبيه ساذجة ان عادت اليه بتلك البساطة
التفتت له لتري احمرار وجهه من الغضب لتقول بدهاء : انت مش بتقول انك ابن عمي قبل ماتكون جوزي… يبقي لازم تقف جنبي وتخليني ابني شخصيتي عشان اللي حصل زمان ميتكررش واي حد يقدر يفرض رأيه عليا وانا استسلم
حسنا لقد استخدمت دهاءها الانثوي للوصول لهدفها بدل من مواجهه لن تجديها نفعا..!.
زفر بضيق وقد وضعته بتلك الخانه فهل سيقف بجوارها ام يعيدها اليه بالقوة..!!.
اتسعت عيناها بعدم تصديق فور سماعها لكلماته : ماشي ياساجي… خدي كل الوقت اللي انتي عاوزاه….
لم تكد تتهادي الابتسامه لوجهها حتي اكمل : بس هترجعي معايا البيت
قطبت جبينها بانفعال : نعم..!.
; اللي سمعتيه….هديكي الوقت اللي انتي عاوزاه عشان تفكري وتبني شخصيتك وتشتغلي وكل اللي اني عاوزاة …لم تفهم ان كان يسخر منها ام لا ليكمل بنبرة قاطعه : بس في البيت
: لا طبعا… انا مش هرجع معاك غصب عني
كبح جماح غضبه ليقول بهدوء : وهو انا غصبتك علي حاجة…. انا بقولك هنفذ اللي انتي عاوزاة
لفت ذراعيها حول صدرها : وده ازاي بقي واحنا مع بعض في نفس البيت
اقترب منها قائلا بعبث : وأية يعني في نفس البيت…. او في نفس السرير…. ازداد اقترابه منها لتتعالي دقات قلبها بينما همس بجوار اذنها بانفاس ساخنه عادت لتوتر اعصابها:مش انتي عاوزة تبعدي….
هزت راسها وهي تبتلع لعابها بصعوبه ليكمل بمكر : وانا عمري ماهقرب الا لو انتي عاوزاني أقرب
حاولت الإبتعاد عنه لتهتف باعتراض : برضه لا.. مش راجعه
ارتسمت ابتسامه ملتوية علي شفتيه قائلا ببرود : حيث كدة يبقي تنسي خالص اللي قلته من شوية ودور الراجل المتحضر اللي انا مش حابه اصلا….. وهخدك حالا علي البيت وابقي شوفي هتمنعيني ازاي
تعالت أنفاسها الغاضبه واحمر وجهها لتهتف بحدة : انت بتهددني…
زفر بضيق قائلا بتحذير : ساجي…!! انا لصبري حدود…!!
كلامي واضح ومش هعيده والقرار بأيدك عشان متقوليش بغصبك علي حاجة….!
صمتت بضع لحظات تحاول التفكير بهم ولكن نظرات عيناه نحوها لم ترحمها لتنطق بغضب : ماشي ياصقر هرجع معاك….. بس يكون في علمك هتبقي انت في حالك وانا في حالي… … وهتسببيني اشتغل ويكون ليا رأي وملكش، اي دعوه بيا
رفع حاجبه قائلا بهدوء : في أوامر تانية ياساجي هانم
: اه… هتروح تستأذن من جدو الاول اذا كنت ارجع معاك ولا لا…
اغنضت عيناها بسرعه حتي لاتواجهه تلك العيون التي اجتاحها الغضب بينما اقترب منها قائلا : عارفة لو فضلتي لحظة تانية قدامي تستفزيني كدة هعمل اية…..
قبل ان ينطق بحرف كانت تدخل لغرفتها وتوصد الباب خلفها تسرع بجمع اشياؤها وهي تفكر في القادم وعلي شفتيها ابتسامه سعيدة فهو يحبها…! ولكنه اغضبها….. واغضبها كثيرا لذا لن تعود اليه بتلك البساطة…. ،!!
….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تائهة بين دوائر الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم اسراء احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top