رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثامن عشر 18 بقلم رونا فؤاد
وقعت ببراثن صقر….. الثامن عشر:انت ازاي توافقها علي حاجة زي دي ؟
هز رافت كتفه : وفيها اية يعني…. حفيدتي وعاوزة تشتغل معايا أرفض ليه
هتف صقر بحدة : يعني اية ترفض لية ياجدي…وهي اصلا ازاي تعمل كدة من غير ماتستاذن مني… اية الهانم نسيت ان ليها جوز لازم تاخد رايه
قال راافت بمغزي : وهو فين جوزها ده..?
نظر اليه صقر بغضب ليكمل رافت بتهكم : هو مش سيادتك لسة بتفكر اذا كنت هتكمل معاها ولا لا… اية بقي المطلوب منها… تفضل رهن إشارتك عشان تقول انك رضيت عنها فترجعها او انك خلاص مش عاوزها فترميها
قال صقر بغضب : جدو..!
هتف رافت بعدم رضي : بلا جدو بلا زفت….
انا اصلا السبب الوحيد اللي خلاني اوافقها علي طلبها هو موقفك واللي عملته معاها … ده بدل ماتخدها في حضنك وتعوضها اللي شافته رايح تبعد عنها وتعذبها انت كمان….. فين كلامك ووعدك انك هتاخد حقها ومش هتاذيها
قال باحتدام : انا نفذت كلامي وانتقمت من كل واحد اذاها وجبت حقها ومأذتهاش
هز رافت راسه قائلا : وفي المقابل عذبتها وذليتها لما بعدت عنها
عقد حاجبيه ليستوعب مقدار الخطأ الذي، لم يقصده ليقول بتبريرر : وهي معذبتنيش بكل اللي عملته…. متعذبتش وانا اللي الكل بيعمله الف حساب يلاقي مراته هربت منه لا وكمان تقوله كل الكلام اللي كانت بتقوله ليا فاكرها سهله عليا اني اقبلها علي كرامتي…. انا صقر السيوفي اللي كل الناس بتخاف منه كان قدامها بيبقي واحد تاني وكل همي انها ترضي … اخدتها في حضني وطمنتها وسألتها كتير خايفة من اية ومخبيه عليا اية وهي برضه سكتت
: قلتلك خافت… واهو اللى خافت منه حصل وانت عملته وسبتها
هتف بحدة : عملته بعد ماعرفت من حد غيرها…. عملته لما عرفت ان الو… ة دي بتهددها واني مش قادر احميها منها
انا مغلطتش معاها في اي حاجة مكانتش هي سبب فيها….. انا بعدت عشان تعرف عقوبه اللي عملته لما خبت عليا حاجة زي دي وسمحت لأمها والكلب التاني يلعبوا بيها…. استحملت مني قسوة وذل واهانه بدل ماكانت تقف في وشي تدافع عن نفسها وتقولي انهم السبب….. مكنتش قادر ابصلها بعد كل اللي عملته فيها واللي هي كانت السبب فيه
قال رافت وهو يشيح بوجهه : ايا كان السبب المهم انك بعدت عنها…. وهي مش هتفضل مستنياك كتير
رفع حاجبه قائلا : يعني اية ؟
: يعني ساجي طالبه الطلاق
برزت اورده عنقه واحمر وجهه من شدة الغضب ماان سمع لتلك الكلمه : طلاق
قال رافت : اه ومصممه عليه وانا كمان موافق بعد اللي عملته فيها
صاج بغضب : جدددددي متستفزنيش
انا كنت عاوز شوية وقت ابعد عنها عشان متعملش كدة تاني مش عشان ارجع الاقي الهانم نسيت انها متجوزة ومش عملالي حساب
قال رافت بمغزي :والله روح بقي قلها الكلام ده ولو وافقت ترجعلك معنديش مانع
قال صقر بغضب : لا… ده انا هروح اوريها مين هو صقر السيوفي اللي عاوزة تطلق منه لان شكلها نسيت
خاف رأفت من غضبه ليستوقفه : صقر..!
التفت اليه صقر بحدة : جدي.. لو سمحت دي مراتي متدخلش بينا كفاية انك خليتها تشتغل من غير ماتستااذن مني وبتقويها عليا طول الوقت
: وهي حفيدتي برضه ياصقر وانا بحذرك تزعلها تاني….. تركه صقر واندفع تجاه مكتبها بغضب ليلحق به رافت خوفا من رد فعله ولكنه قصد ان يشعل غضبه حتي لايتركها فان شعر انها ستضيع منه سيسرع لاعادتها اليه
فتح الباب بقوة ليتسمر مكانه والغضب يكتسح ملامحة وهو ينظر الرجاء الغرفة الخاوية….
بقلق اسرع رافت يخرج هاتفه يتصل بها لتجيب عليه بصوت متعلثم خافت … ايوة ياجدو. انا…. انا خفت منه…فمشيت و خليت السواق يروحني
تألم قلب رأفت لسماعه كلماتها فمازال امامها الكثير لتتعلم الا تخاف من احد وهو لن يتركها حتي تتعلم ان تحيا بلا خوف
غالب نظراته القلقه ليقول بنبرة خاوية : ماشي ياحبيبتي طالما خلصتي شغلك براحتك.. انا هحصلك
رفع صقر نظره لجدة قائلا بغضب : وكمان رايحة جاية مع نفسها…
: خلصت شغلها وروحت مع السواق
…….
بدون قول شئ كان صقر يغادر باتجاه سيارته ليركب رافت برفقته وهو ينظر ليده التي تقبض علي المقود بقوة وهو يقود بتلك السرعه يشعر بأنه يكاد ينفجر غضبا لايعلم هل تمادي في إثارة غضبه خاصة وهو يعرف صقر وانه ليس بمن لاياخذ دايما المبادرة بالسيطرة فهو يقبل مفاوضات او حديث… أما رأية ام لا
أوقف السيارة وسط الفناء وصفق بابها لينزل مسرعا ويصعد الدرجات المؤدية للباب داخلا والغضب مشتعل بداخله حسنا بلا قول اي كلمه سيسحبها من يدها ويعود بها لمنزلهما وهناك ربما يستمع اليها وربما لا…. ولكن الآن بعد ان استمع لاصرارها علي طلب الطلاق لا يريد شئ إلا إعادتها آلية دون السماع لأي شئ … سيقسو عليها وياخذها غصبا عن الجميع وبعدها سيصالحها ويتحمل دلالها قليلا ولكن ان تبتعد عنه لا…
اوقفه جده : استني ياصقر
التفت لجده الذي دخل خلفه قائلا :ساجي مش فوق…. ساجي في الملحق
نفث النيران وبلغ الغضب مبلغة وهو يلتفت لجده… اية….كمان قاعدة لوحدها
: يابني بقولك في الملحق…. حابة تفضل لوحدها خليتها براحتها
ازدادت نبرته حدة وهو يقول بحدة بالغة.. :براحتها… .!! الظاهر انك دلعتها زيادة…… طبعا ليها حق مانت لغيتتي خالص وبتنفذلها كل طلباتها وهي مستغله غيابي وسايقة فيها ولا كأنها متجوزة رايحة تشتغل وكمان تعيش لوحدها … بس انا خلاص رجعت وهوريها هي متجوزة مين
ابتسم رأفت داخله ولكنه رسم الجمود وهو يقول : انت بتهددها
: انا مش بهدد انا بنفذ وحالا هتشوف… انا بقي هوريها اذا كان ليها راجل ولا لا
اندفع باتجاه الملحق الصغير حيث تعيش ساجي بينما حاول رافت ايقافة ولكنه لم يستمع كعادته ليدخل بدر الذي استمع لشجارهم : سيبه يابابا
قال بتوجس : لا يابدر تعالي نروح وراه بدل مايأذيها
ضحك بدر قائلا : يأذي مين يابابا… صقر آخره هيزعق حبتين وهياخدها في حضنه بعدها … انت مش شايفه اتجنن ازاي لما عرف انها عاوزة تتطلق منه
: ايوة انا فكرت كدة برضه عشان كدة استفزيته … بس لا يابدر صقر عصبي وانا مضمنش رد فعله
: متقلقش يابابا مش هيعملها حاجة…. مع انه بصراحة عنده حق وانت زودتها شويه لما وافقتها علي اللي طلبته…. يعني اية تسيب البيت وتقعد لوحدها وكمان تنزل تشتغل
: يابدر ماهي في نفس البيت جنبنا وبعدين بتشتغل في مالها تحت عنينا
: برضه يابابا كان لازم تاخد رأي جوزها
: ماهو سابها
هز رأسة بعدم رضي : وانت بتعاقبه يعني يابابا….. لا بقي ان جيت للحق انتوا غلطتوا كان لازم تستأذن منه هو جوزها برضه… وانت عارف كويس ان صقر مش هيسكت علي حاجة زي دي…… المهم بقي ساجي تطلع ذكية ومتستفزهوش زيادة
…
عن أي ذكاء يتحدث..!!
فقد ارتبكت كل ترتيباتها بمجرد رؤيته وكل القوة التي كانت تحاول التحلي بها تبخرت وخاقت مواجهته لذا اسرعت تغادر لعلها تؤجل تلك المواجهه حتي تستعيد قوتها…
….
ارتبكت لحظة ماان فتحت الباب لتلتقي عيناها بعيونه القاتمه التي اشتاقت لها كثيرا خلال الأيام الماضيه ولكنها اشاحت بوجهها وهي تقول بجمود : انت اية اللي جابك هنا
دخل دون قول شئ وصفق الباب خلفه بقوة لتنتفض من مكانها وتتراجع بضع خطوات للخلف وهي تري نظرة عيناه الغاضبه تجاهها ولكنها سرعان مااستعادت قوتها لتقف امامه قائلة بانفعال: بقولك اية اللي جابك….
قال بفحيح : جيت اشوف الهانم مراتي اللي نزلت تشتغل وعايشة لوحدها ولا كأن ليها راجل تستأذن منه
رفعت حاجبها بتحدي : والله انا حره اعمل اللي انا عاوزاه…. هو مش انت شايف ان حياتنا غلط ومش، عاوز تكمل حياتك معايا
…. فارق معاك اية بقي اعمل اية ولا اعيش فين….
هل استمعت لحديثه مع جده ذاك اليوم…. عقد حاجبيه قائلا : انتي بتقولي اية؟
لفت ذراعيها حول صدرها قائلة : اللي سمعته… واللي انا كمان سمعته وكنت بتقوله لجدو… حياتك معايا كلها أسرار وغلط ومش عارف اذا كنت هتكمل معايا ولا لا
قال بجديه : وهي مش دي الحقيقة؟
صدمتها اجابته ليتهادي الغضب لملامحها بينما اكمل : لما فجأه اكتشف ان مراتي واقعه في مشكله زي دي وان اخر واحد فكرت تلجأله هو انا… تهكمت نبرته واكمل : لا دي ملجأتليش اصلا… تفتكري موقفي اية…. ولا… اية لازمتي اصلا في حياتك اذا مكنتيش معتبراني امانك و حمايتك
لما فجأة اعرف السر اللي كنتي مخبياه عني واللي سألتك بدل المرة عشرة مخبيه عني اية… يبقي حياتنا اية مع بعض ….
هز رافت كتفه : وفيها اية يعني…. حفيدتي وعاوزة تشتغل معايا أرفض ليه
هتف صقر بحدة : يعني اية ترفض لية ياجدي…وهي اصلا ازاي تعمل كدة من غير ماتستاذن مني… اية الهانم نسيت ان ليها جوز لازم تاخد رايه
قال راافت بمغزي : وهو فين جوزها ده..?
نظر اليه صقر بغضب ليكمل رافت بتهكم : هو مش سيادتك لسة بتفكر اذا كنت هتكمل معاها ولا لا… اية بقي المطلوب منها… تفضل رهن إشارتك عشان تقول انك رضيت عنها فترجعها او انك خلاص مش عاوزها فترميها
قال صقر بغضب : جدو..!
هتف رافت بعدم رضي : بلا جدو بلا زفت….
انا اصلا السبب الوحيد اللي خلاني اوافقها علي طلبها هو موقفك واللي عملته معاها … ده بدل ماتخدها في حضنك وتعوضها اللي شافته رايح تبعد عنها وتعذبها انت كمان….. فين كلامك ووعدك انك هتاخد حقها ومش هتاذيها
قال باحتدام : انا نفذت كلامي وانتقمت من كل واحد اذاها وجبت حقها ومأذتهاش
هز رافت راسه قائلا : وفي المقابل عذبتها وذليتها لما بعدت عنها
عقد حاجبيه ليستوعب مقدار الخطأ الذي، لم يقصده ليقول بتبريرر : وهي معذبتنيش بكل اللي عملته…. متعذبتش وانا اللي الكل بيعمله الف حساب يلاقي مراته هربت منه لا وكمان تقوله كل الكلام اللي كانت بتقوله ليا فاكرها سهله عليا اني اقبلها علي كرامتي…. انا صقر السيوفي اللي كل الناس بتخاف منه كان قدامها بيبقي واحد تاني وكل همي انها ترضي … اخدتها في حضني وطمنتها وسألتها كتير خايفة من اية ومخبيه عليا اية وهي برضه سكتت
: قلتلك خافت… واهو اللى خافت منه حصل وانت عملته وسبتها
هتف بحدة : عملته بعد ماعرفت من حد غيرها…. عملته لما عرفت ان الو… ة دي بتهددها واني مش قادر احميها منها
انا مغلطتش معاها في اي حاجة مكانتش هي سبب فيها….. انا بعدت عشان تعرف عقوبه اللي عملته لما خبت عليا حاجة زي دي وسمحت لأمها والكلب التاني يلعبوا بيها…. استحملت مني قسوة وذل واهانه بدل ماكانت تقف في وشي تدافع عن نفسها وتقولي انهم السبب….. مكنتش قادر ابصلها بعد كل اللي عملته فيها واللي هي كانت السبب فيه
قال رافت وهو يشيح بوجهه : ايا كان السبب المهم انك بعدت عنها…. وهي مش هتفضل مستنياك كتير
رفع حاجبه قائلا : يعني اية ؟
: يعني ساجي طالبه الطلاق
برزت اورده عنقه واحمر وجهه من شدة الغضب ماان سمع لتلك الكلمه : طلاق
قال رافت : اه ومصممه عليه وانا كمان موافق بعد اللي عملته فيها
صاج بغضب : جدددددي متستفزنيش
انا كنت عاوز شوية وقت ابعد عنها عشان متعملش كدة تاني مش عشان ارجع الاقي الهانم نسيت انها متجوزة ومش عملالي حساب
قال رافت بمغزي :والله روح بقي قلها الكلام ده ولو وافقت ترجعلك معنديش مانع
قال صقر بغضب : لا… ده انا هروح اوريها مين هو صقر السيوفي اللي عاوزة تطلق منه لان شكلها نسيت
خاف رأفت من غضبه ليستوقفه : صقر..!
التفت اليه صقر بحدة : جدي.. لو سمحت دي مراتي متدخلش بينا كفاية انك خليتها تشتغل من غير ماتستااذن مني وبتقويها عليا طول الوقت
: وهي حفيدتي برضه ياصقر وانا بحذرك تزعلها تاني….. تركه صقر واندفع تجاه مكتبها بغضب ليلحق به رافت خوفا من رد فعله ولكنه قصد ان يشعل غضبه حتي لايتركها فان شعر انها ستضيع منه سيسرع لاعادتها اليه
فتح الباب بقوة ليتسمر مكانه والغضب يكتسح ملامحة وهو ينظر الرجاء الغرفة الخاوية….
بقلق اسرع رافت يخرج هاتفه يتصل بها لتجيب عليه بصوت متعلثم خافت … ايوة ياجدو. انا…. انا خفت منه…فمشيت و خليت السواق يروحني
تألم قلب رأفت لسماعه كلماتها فمازال امامها الكثير لتتعلم الا تخاف من احد وهو لن يتركها حتي تتعلم ان تحيا بلا خوف
غالب نظراته القلقه ليقول بنبرة خاوية : ماشي ياحبيبتي طالما خلصتي شغلك براحتك.. انا هحصلك
رفع صقر نظره لجدة قائلا بغضب : وكمان رايحة جاية مع نفسها…
: خلصت شغلها وروحت مع السواق
…….
بدون قول شئ كان صقر يغادر باتجاه سيارته ليركب رافت برفقته وهو ينظر ليده التي تقبض علي المقود بقوة وهو يقود بتلك السرعه يشعر بأنه يكاد ينفجر غضبا لايعلم هل تمادي في إثارة غضبه خاصة وهو يعرف صقر وانه ليس بمن لاياخذ دايما المبادرة بالسيطرة فهو يقبل مفاوضات او حديث… أما رأية ام لا
أوقف السيارة وسط الفناء وصفق بابها لينزل مسرعا ويصعد الدرجات المؤدية للباب داخلا والغضب مشتعل بداخله حسنا بلا قول اي كلمه سيسحبها من يدها ويعود بها لمنزلهما وهناك ربما يستمع اليها وربما لا…. ولكن الآن بعد ان استمع لاصرارها علي طلب الطلاق لا يريد شئ إلا إعادتها آلية دون السماع لأي شئ … سيقسو عليها وياخذها غصبا عن الجميع وبعدها سيصالحها ويتحمل دلالها قليلا ولكن ان تبتعد عنه لا…
اوقفه جده : استني ياصقر
التفت لجده الذي دخل خلفه قائلا :ساجي مش فوق…. ساجي في الملحق
نفث النيران وبلغ الغضب مبلغة وهو يلتفت لجده… اية….كمان قاعدة لوحدها
: يابني بقولك في الملحق…. حابة تفضل لوحدها خليتها براحتها
ازدادت نبرته حدة وهو يقول بحدة بالغة.. :براحتها… .!! الظاهر انك دلعتها زيادة…… طبعا ليها حق مانت لغيتتي خالص وبتنفذلها كل طلباتها وهي مستغله غيابي وسايقة فيها ولا كأنها متجوزة رايحة تشتغل وكمان تعيش لوحدها … بس انا خلاص رجعت وهوريها هي متجوزة مين
ابتسم رأفت داخله ولكنه رسم الجمود وهو يقول : انت بتهددها
: انا مش بهدد انا بنفذ وحالا هتشوف… انا بقي هوريها اذا كان ليها راجل ولا لا
اندفع باتجاه الملحق الصغير حيث تعيش ساجي بينما حاول رافت ايقافة ولكنه لم يستمع كعادته ليدخل بدر الذي استمع لشجارهم : سيبه يابابا
قال بتوجس : لا يابدر تعالي نروح وراه بدل مايأذيها
ضحك بدر قائلا : يأذي مين يابابا… صقر آخره هيزعق حبتين وهياخدها في حضنه بعدها … انت مش شايفه اتجنن ازاي لما عرف انها عاوزة تتطلق منه
: ايوة انا فكرت كدة برضه عشان كدة استفزيته … بس لا يابدر صقر عصبي وانا مضمنش رد فعله
: متقلقش يابابا مش هيعملها حاجة…. مع انه بصراحة عنده حق وانت زودتها شويه لما وافقتها علي اللي طلبته…. يعني اية تسيب البيت وتقعد لوحدها وكمان تنزل تشتغل
: يابدر ماهي في نفس البيت جنبنا وبعدين بتشتغل في مالها تحت عنينا
: برضه يابابا كان لازم تاخد رأي جوزها
: ماهو سابها
هز رأسة بعدم رضي : وانت بتعاقبه يعني يابابا….. لا بقي ان جيت للحق انتوا غلطتوا كان لازم تستأذن منه هو جوزها برضه… وانت عارف كويس ان صقر مش هيسكت علي حاجة زي دي…… المهم بقي ساجي تطلع ذكية ومتستفزهوش زيادة
…
عن أي ذكاء يتحدث..!!
فقد ارتبكت كل ترتيباتها بمجرد رؤيته وكل القوة التي كانت تحاول التحلي بها تبخرت وخاقت مواجهته لذا اسرعت تغادر لعلها تؤجل تلك المواجهه حتي تستعيد قوتها…
….
ارتبكت لحظة ماان فتحت الباب لتلتقي عيناها بعيونه القاتمه التي اشتاقت لها كثيرا خلال الأيام الماضيه ولكنها اشاحت بوجهها وهي تقول بجمود : انت اية اللي جابك هنا
دخل دون قول شئ وصفق الباب خلفه بقوة لتنتفض من مكانها وتتراجع بضع خطوات للخلف وهي تري نظرة عيناه الغاضبه تجاهها ولكنها سرعان مااستعادت قوتها لتقف امامه قائلة بانفعال: بقولك اية اللي جابك….
قال بفحيح : جيت اشوف الهانم مراتي اللي نزلت تشتغل وعايشة لوحدها ولا كأن ليها راجل تستأذن منه
رفعت حاجبها بتحدي : والله انا حره اعمل اللي انا عاوزاه…. هو مش انت شايف ان حياتنا غلط ومش، عاوز تكمل حياتك معايا
…. فارق معاك اية بقي اعمل اية ولا اعيش فين….
هل استمعت لحديثه مع جده ذاك اليوم…. عقد حاجبيه قائلا : انتي بتقولي اية؟
لفت ذراعيها حول صدرها قائلة : اللي سمعته… واللي انا كمان سمعته وكنت بتقوله لجدو… حياتك معايا كلها أسرار وغلط ومش عارف اذا كنت هتكمل معايا ولا لا
قال بجديه : وهي مش دي الحقيقة؟
صدمتها اجابته ليتهادي الغضب لملامحها بينما اكمل : لما فجأه اكتشف ان مراتي واقعه في مشكله زي دي وان اخر واحد فكرت تلجأله هو انا… تهكمت نبرته واكمل : لا دي ملجأتليش اصلا… تفتكري موقفي اية…. ولا… اية لازمتي اصلا في حياتك اذا مكنتيش معتبراني امانك و حمايتك
لما فجأة اعرف السر اللي كنتي مخبياه عني واللي سألتك بدل المرة عشرة مخبيه عني اية… يبقي حياتنا اية مع بعض ….