رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثالث عشر 13 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وقعت ببراثن صقر الفصل الثالث عشر 13 بقلم رونا فؤاد

وقعت ببراثن صقر….. › الثالث عشررفعت اليه عيناها لتري لمعه عيناه وقد عجز عن إخفاء مشاعره تجاهها اكثر ليوميء لها حينما رددت سؤالها بعدم تصديق :بتحبني؟!
قال بحنان : ايوة بحبك وندمان علي كل القسوة اللي شفتيها مني… ضمها اليه واكمل باسف :مكنتش متخيل اني ممكن اعمل فيكي كدة في يوم من الايام …. بس غصب عني كلامك خلاني افقد اعصابي
عضت علي شفتيها بمرارة وهي تتذكر كيف كانت تدفعه بالجنون بكلماتها الغبيه لتبعده عنها بسبب تلك الكذبة التي كادت تدمر حياتها…. خفضت عيناها ثم قالت بخفوت : انا كمان غصب عني عملت كدة….
رفع ذقنها لتنظر اليه ولكنها سرعان مااخفضت عيناها قائلة برجاء : اديني شوية وقت وانا هقولك علي كل حاجة حصلت…
علي مضض اضطر للموافقة فهو لايحتمل الانتظار لمعرفة سبب مافعلته وهو ايضا لايريد ان يضغط عليها ليمرر يده بحنان علي شعرها قائلا : ماشي ياساجي وانا هستني اليوم اللي تيجي تحكيلي فيه علي كل حاجة … خدي وقتك وافتكري دايما وعدي ليكي اني مش هاذيكي مهما كان اللي حصل
اغمضت عيناها بارتياح فكم تبدلت حياتها خلال اليومان الماضيين لتصبح بالفعل افضل كما كانت تتمني اخيرا بزغ الفجر وجاء الأفضل الذي كانت تنتظره منذ زمن فهي تشعر بالأمان والحنان والاحتواء بين عائلتها وبين ذراعي الرجل الذي احبته وقد استحق حبها وهو يغفر لها كل مامضى ويهبها بداية جديدة
أحاطها صقر بذراعيه وطبع قبله حانية علي جبينها لترفع اليه عيناها الممتنه لحنانه الذي هي بأمس الحاجة اليه….
كان حبه لها تلك المرة مختلف ايضا ليصبح مليء بالمشاعر الحنونه اكثر وقد تفنن صقر بحبها وهو يطبع قبلاته الشغوفه الناعمه علي كل انش بجسدها والتي تخبرها بمقدار حبه لها وضماته لها وكأنه يريد أن يخفيها بين ضلوعه كانت احضانه تخبرها انها لم تعد وحيدة وأنها مهمه وليست مجرد اداه يتحكم الجميع بها… ابتسامه راضيه ارتسمت علي شفتيها وهي تتوسد صدر صقر الذي احاطها بذراعيه لتهمس له : صقر.!
همهم وهو يداعب خصلات شعرها :قلب صقرر
:ممكن تخليك جنبي علي طول مهما حصل
تهادت ابتسامه علي شفتيه ليزيد من ضمها اليه قائلا : مش محتاجة تطلبي انا جنبك دايما
غص حلقها لتقول بصوت ضعيف :تعرف اني ندمانه اوي اني مقربتش من بابا….. هو كان طيب بجد ياصقر
مرر يده برفق علي ظهرها لايريدها ان تحزن بذكريات الماضي قائلا : كان طيب.. الله يرحمه
هزت راسها وهي تعض علي شفتيها بندم فكم كانت غبيه تتلاعب بها تلك المرأه… رددت بخفوت : الله يرحمه…
رفعت اليه عيناها تسألة : تفتكر زعلان مني عشان كنت ببعد عنه
تنهد مطولا ثم قال برفق : افتكر انه حاسس بيكي دلوقتي…
: ينفع ازوره؟
طبع قبله حانيه علي شعرها قائلا : حاضر.. هبقي اخدك عنده تزوريه
ابتسمت له وعادت لتتوسد صدره مجددا ليسود الصمت بينهم لاشئ سوي أنفاسهم المتناغمه… أفلت منها السؤال الذي شغل بالها طويلا : صقر انت بجد هتطلقها؟
اغمض عيناه بارتياح قائلا : اه طبعا… انا مش عاوز غيرك انتي…. والجوازه دي اصلا كانت عشان اللي حصل….يعني مش جواز بجد
اتسعت عيناها بعدم تصديق فهل عني ماقاله لتسأله بتعلثم ; يعني انت وهي….. يعني.. قصدي
ضحك علي غيرتها قائلا : ايوة مقربتلهاش ولا هقرب لحد غيرك…. ارتاحي
اعتدلت لتستند علي مرفقيها فوق صدره هاتفه بسعادة اجتاحت ملامح وجهها : بجد.. بجد ياصقر… يعني انت…
هز راسه : ايوة ياساجي… وخلاص بقي متجبيش سيررة الموضوع ده تاني….. هي اصلا ولاحاجة عشان نتكلم فيها… هخليها تروح لأهلها وبعد جوازنا بكام يوم هبقي أطلقها
..
…….
كانت سهام اذكي من ان تظل بالمشفى لتخرج عائدة لمنزلها لتتحدث بحرية الي شريف بعيدا عن أعين صقر التي توقعت انه ربما يراقبها
نظر شريف لسهام باستنكار : انتي مش واثقة فيا ياعمتو
قالت ببرود : لية بتقول كدة ياشريف
:امال معناه اية اللي بتقوليه؟
:معناه اني اضمن حقي…. وطالما انت معندكش نيه انك تخسرني الفلوس زي المرة اللي فاتت اية المشكلة بقي انك تخليني شريكتك في كل حاجة
مرر يداه بخصلات شعره للحظة ثم رفع عيناه نحوها قائلا :عشان مش وقته خالص… يعني انتي سايبه ساجي اللي ممكن تقول علي اللي حصل في اي وقت لجدها او الزفت اللي اسمه صقر وقاعده تحاسبيني
زفرت ببرود : انا مش بحاسبك انا بضمن حقي وبعدين انت اللي بتضيع الوقت بكلامك ده… وافق عشان اروح اجيبها
نظر اليها لحظة ثم ابتسم ابتسامة صفراء قائلا : حاضر ياعمتو… هخلي المحامي يجهز أوراق الشراكة
ارجعت راسها الي الخلف بارتياح قائلة بخبث :بلاش تتعب نفسك انا هخلي المحامي بتاعي يجهز كل الورق
اذن هي لم تعد تثق به حسنا سيجد طريقة لنهب الأموال مرة اخري ولكن الآن عليه أن يطاوعها…. اومأ لها مضطر قائلا : اللي تشوفيه… المهم تروحي لساجي في أسرع وقت
قالت بثقة : انا مش عارفة انت خايف كدة لية… ساجي اجبن من ان هي تقول حرف لأي حد… دي بنتي وانا عارفاها كويس
: بس برضه احنا لازم نأمن نفسنا… لما ساجي ترجع وتقنعيها انتي بموضوع جوازنا هنكون مطمنين
لوت سهام شفتيها قائلة : وانت ناوي تتجوز بنتي علي بنت منير ابو الدهب
: مانتي عارفة سبب الجوازة من بنت منير… ويعني هو انا كنت هعرف ارجع مليم من اللي خسرناه من غيرة مش قلتلك ان هو اللي ساعدني اعوض خسارتي .. وكمان ساعدني ابيع الاراضي اللي عمرنا ماكنا هنعرف نبيعها
رفعت سهام حاجبها باستنكار : ساعدك…!!
ساعدك ولانصب عليك… انت عاوز تقنعني ان الكام مليون هما دول بس تمن الأرض… دي ولا ربع تمنها
زفر شريف بضيق من تلك المرأه التي بعد ان استعادت صحتها أصبحت تقف له بشدة ولاتدع له مجال لخداعها : ربع تمنها احسن من مفيش ولا انتي فاكرة ان السيوفي كان هيسيبنا نطول شبر من للارض
لوت شفتيها قائلة: عموما خلاص ياشريف.. المهم الفلوس اللي فضلالي دي لازم احافظ عليها عشان كدة هبقي معاك خطوة خطوة في الشراكة دي
اومأ لها بامتعاض ; طبعا…. وكمان متنسيش اننا في العطا الجديد بتاع شركة الرفاعي هنكسب اربع أضعاف يعني العشرين مليون هيرجعوا تمانين
لمعت عينا سهام بالطمع ليكمل شريف : المهم بقي نقنع فريد الرفاعي اننا اكفأ شركة تقوم بالتنفيذ
هزت راسها : اكيد ياشريف
…..
……
تعلثم فهمي ابو النجا المحامي الخاص بشريف وهو جالس برفقه صقر وفريد الرفاعي و حسام عز الدين المحامي الخاص بصقر وهو يري ذلك المبلغ الخيالي الذي عرضه عليه صقر الذي تابع باقناع : الموضوع بسيط ودي نسبتك يامتر… وكمان هتبقي شريك مع الاستاذ حسام عز الدين
نظر فهمي للشيك ثم لحسام عز الدين ذلك المحامي المخضرم المشهور الذي لم يكن يحلم بالجلوس معه والان نظير تنفيذ ذلك العرض سيصبح احد شركاؤه
ليقول حسام : ها يافهمي قلت اية… هتقبل عرض صقر بيه وتاخد المميزات المعروضة عليك ولانشوف حد تاني
هز فهمي رأسه بسرعه : موافق موافق طبعا يااستاذ حسام…
ابتسم صقر بثقة ليلتفت لفريد قائلا : هتكون مع المتر في كل خطوة يافريد
اومأ له فريد قائلا : تمام ياصقر… متقلقش
…..
…..
ابتلع شريف لعابه وهو ينظر لفريد الرفاعي الذي جلس أمامه قائلا : بس المبلغ مش كتير شوية
أشعل فريد سيكارته قائلا بثقة : شكلك مش اد الشغل معايا ياشريف بيه
هز شريف راسه : لا طبعا انا اد الشغل ده… انا بس شايف ان ده مبلغ كتير اوي
:هيرجع لك اربع أضعاف…. التفت الي فهمي قائلا :مش كدة ولااية يامتر… ماتفهم شريف بيه
اومأ له فهمي قائلا ; طبعا ياشريف بيه المكسب مضمون… انا درست العقود كلها كويس…. المدينه دي صحيح هتتكلف ولكن هتعود بربح كبير بمجرد طرحها للبيع وكمان متنساش ان المحاجر بتاعه فريد بيه هتورد لينا اغلب المواد الخام ده غير طبعا ان شركته هتتولي كل الإجراءات… يعني تقريبا سيادتك مش هتعمل حاجة غير انك توقع العقد وتسيب الباقي علي فريد بيه
نظر شريف العقود ثم لفريد للحظة قبل ان يقول : طيب ممكن اخد شوية وقت بعدين ابلغك بقراري يافريد بيه
قال فريد ببرود : مفيش مشكله… بس لغاية بكرة الصبح لو موصلش ليا رد.. هعتبر انك مش عاوز العطا ده وهمضي مع أي شركة تانية
هز شريف راسه بسرعه قائلا : لا… لا العطا ده بتاعي انا بس هظبط شوية حاجات مع المتر فهمي مش اكتر
اومأ له…. ليحادث صقر ماان خرج شريف من مكتبه ليقول صقر بثقة : هيمضي متقلقش..
: نفسي افهم اية اللي في دماغك ياابن السيوفي…
ضحك صقر قائلا : مش لازم تفهم…. المهم انا عازمك علي فرحي كمان يومين
شهق فريد : التالته…
:لا.. الأخيرة
; امال ياابن السيوفي مبقتش فاهمك
: ماقلت مش لازم تفهم
….
……
استند فهمي لمقعده قائلا : انا مش فاهم انت قلقان من اية ياشريف بيه… دي صفقة العمر
: انت مش شايف الشرط الجزائي
: شرط طبيعي لصفقة بالحجم ده….
:بس انا قلقان اي حاجة تحصل تعطل الشغل وقتها مش هقدر اسلم في ميعادي
: وهو اية يعني اللي هيحصل…. فريد الرفاعي كلمته دهب…. وكمان منير باشا في ضهرك
اومأ شريف باقتناع ليقول :يعني أمضي يامتر….
: طبعا ياشريف بيه امضي وانت مغمض
:تمام … بس انا كنت عاوزك في حاجة يامتر….
اخفي فهمي نظرة الاحتقار بعيناه لشريف الذي بدأ بأخبار بلعبته التي ينوي لعبها علي سهام حيث يجعلها شريكة له ولكنها الوحيدة التي تتحمل الخسائر وتتعرض للمساءله القانونية ليقول : طبعا مفيش اي مشكله… هعملك نسخة من العقود تكون سهام هانم هي المسؤولة عن كل حاجة في حالة الخسارة ….
…..
خرج شريف من مكتب المحامي ليستقل سيارته وهو يحلم بتلك الصفقة التي ستجعله يحلق فوق السحاب ليفكر بأن ليس عليه سوي التخلص من تلك الحرباء عمته بعد ان يضمن ساجي والتي سيضغط عليها بأقصى مالدية حتي تتزوجه فهي لن تقبل بدخول والدتها السجن مؤكد… ليبتسم بخبث فهاهو اخيرا سيصل لمبتغاه
….
بينما سهام كانت جالسة تنظر لتلك العقود التي وقعتها بشراكة مع شريف بنصف الشركة وعلي شفتيها ابتسامة واسعه اخيرا وصلت لما تمنته لسنوات واصبحت سيدة أعمال…. لتتنهد بارتياح وهي تفكر بأن عليها الآن الذهاب وإحضار البيضه الذهبيه خاصتها..

……
….
تهادت ابتسامه علي شفاه صقر الذي فتح عيناه وهو يشعر بتلك الأنامل الرقيقة تتلمس وجهه برقة وذلك الصوت الذي يعشقه ينطق بأسمه… صقر… حبيبي اصحي بقي
فتح صقر عيناه لتشرق الدنيا من حوله وهو يري وجهه ساجي الجميل امامه وقد أشرقت غاباات عيونها الخضراء الزاهية بابتسامة واسعه تعكس تلك السعادة التي بداخلها والتي جعلت وجهها يشع بتلك الابتسامة التي لم يكن يراها من قبل لتصبح اكثر جمالا وفتنة هذا الصباح فهي اليوم كطفله صغيرة سعيدة بيوم العيد وكل ملامحها تشع بالسعاده فاليوم اخيرا ستتزوج به وسترتدي ذلك الثوب الذي قاسته لالاف المرات بسعادة غامرة فقد كان الأسبوع الماضي لها كحلم محي كل سؤ عاشته بحياتها من قبل وهي وسط عائلتها التي اغدقتها بالحب والحنان ولم يبخل جدها في أسعادها بأي طريقة فقد احتفلت البلد باكملها يوميا بالدبائح ومظاهر الفرح التي لم تتوقف كما اغدقتها صفيه ونجوي بشراء كل ماتحلم به واغدقها عمها وأولاد عمها بالهدايا الباهظة… وصقر…! صقر لم يكن اقل منهم اسعادا لها بكل حبه وحنانه والسعاده لها واكثرها ذلك الثوب الذي يشبه ثوب الاميرات الذي اهداه لها.. انها بحلم جميل لاينتهي حتي انها لم تعد تفكر بأي شئ سوي تلك العائلة التي كانت سبب في سعادتها واشراق وجهها…
مرر صقر يده برقة علي وجنتها المتشربه بالحمرة قائلا : صباح الخير علي أحلي عيون في الدنيا
دفنت راسها بعنقه قائلة : صباح النور علي احلي صقر في الدنيا
ضمها اليه طابعا قبله علي شعرها الحريري وهو يقول : قلب وعقل صقر….
مررت اناملها علي صدره العاري قائلة : يلا بقي اصحي عشان ورايا حاجات كتير جدا النهاردة
ابتسم لها بمكر هامسا : طيب مش لما اصبح عليكي الاول
انهي كلمته بين شفتيها التي تناولها بين شفتيه يلتهمها بقبله طويلة سلبت أنفاسها ليتركها نازلا لعنقها يوزع عليه قبلاته الناعمه التي سرعان ماتحولت لقبلات شغوفه لتطلق ساجي شهقة اعتراض ماان شعرت بيداه تمتد لتعبث بخريطة جسدها : صقر..!!
بالطبع كان مصير أعتراضها شفتيه التي التهمت شفتيها بقبله عصفت بكيانها ومحت اي اعتراض لها لتستسلم لحنون عاطفته…
……
………
ارتدت ملابسها تحت نظراته التي تتاملها بحب وإعجاب من خلال المرأه لتستدير تجاهه وتمسك بسترته تلبسها له وهي تقول : من النهاردة انا اللي هعملك كل حاجة… لبسك.. اكلك مواعيدك صحيانك… كل حاجة انا وبس اللي مسؤلة عنها
قبل يديها قائلا بحنان : ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي بس انا مش عاوزك تتعبي
: ومين قال اني هتعب…. بالعكس انا هبقي مبسوطة جدا…
ابتسم لها بحب : وانا هخليكي مبسوطة علي طول يااحلي حاجة حصلت في دنيتي
رفعت نفسها علي أطراف اصابعها وهي تحيط عنقه بذراعيها قائلة : بجد بتحبني ياصقر
: بموت فيكي ياقلب وعقل صقر
…. بعد قليل
اسرعت تخرج من غرفتها وعيناها تتراقص فرحا لتنزل تجاه غرفة جدها بخطوات سريعه لتتوقف فجأه حينما اصطدمت بزينه التي صاحت : اية مش تاخدي بالك
قطبت ساجي جبينها بانزعاج فقد ظنت انها نست امر تلك المرأه نهائيا بعد ان نفذ صقر كلمته وجعلها تذهب لمنزل عائلتها لتختار ذلك اليوم لتعكر سعادتها بعودتها…. تنفست ساجي وابتعدت عنها بتجاهل تحاول الا تدع اي شئ يعكر سعادتها فهي مجرد بضعه ايام وسيطلقها صقر… كما أنه أخبرها بحقيقة زواجهم الوهمي لذا ليس عليها ان تضايق نفسها….تجاهلتها و تابعت طريقها لغرفة جدها بينما تابعتها عين زينه بتوعد فهي تلك الليلة ستأخذ حقها من تلك الفتاه…!
التفتت بارتجاف لصقر الذي عقد حاحبيه ماان رآها لتقول بخفوت : ازيك ياصقر
قال ببرود : خير يازينه جاية لية احنا مش اتفقنا هتفضلي عند اهلك كام يوم
طفرت الدموع من عيونها لتقول بانكسار مزيف : ايوة… بس… بس انا قلت لازم احضر الفرح عشان محدش يقول اني مش موافقة
طالعها بنظرات باردة : مش مضطرة تعملي كدة…. موافقتك متهمنيش
قالت بضعف : عارفة…. انا بس عشان الناس
قال بعدم اكتراث وهو يتجاوزها : ولا الناس تهمني
تركها وتابع طريقه لتغل زينه بنفسها فهو بارد قاسي حقير من يظن نفسه بذلك الجبروت الذي يعاملها به ويجهل ماستفعله به…. فهي ستاخذ حقها منه لكل ماعاملها به طوال مامضى…. بينما صقر كان حقا لايهتم ويعرف جيدا بمحاولتها الواهية لكسب تعاطفه والتي لاتثير به أي شئ سوي الاشمئزاز فهي ماان أخبرها انه سيطلقها مقابل تعويض مناسب وافقت بلاتردد فهي ربحت كثيرا من تلك الزيجة مؤكد وهو لم يخدعها او يغصبها علي شئ بل كانت موافقة علي كل شروط الزواج فلما تمثل دور الضحيه الان…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الخادمه وزعيم المافيا الفصل السادس 6 بقلم سارا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top