لم تستطع النوم بعد ان قض التفكير مضجعها فحياتها باكملها بنيت علي خداع انها تبحث عن إجابات لاسئلتها وليس لاحد تفسير سوي والدتها… تريد التحدث معها ومعرفة كل شئ لماذا فعلت بها هذا لماذا جعلتها خاضعه لها طوال حياتها بلاتفكير تسمع لها لأنها والدتها وأكثر من يهتم لصالحها…!
ليتها ذهبت مع والدها ذلك اليوم…. لتقفز صورته لخيالها ذلك الأمير الوسيم الذي اصبح معذبها القاسي….لو تركتها والدتها لكانت حياتها تغيرت كثيرا لكانت ذاقت طعم السعادة واخيرا…!
غفت مع خيوط الفجر الاولي لتستيقظ علي صوته الاجش بجوار اذنها : هفضل مستني سيادتك كتير
انتفضت من نومها ماان وصل اليها صوته والذي بدا انه بجوارها منذ بعض الوقت فقد كانت غارقة بالنوم ليجد قدماه تقوده نحوها ليتأملها بمشاعر مضطربة أثناء نومها بهذا الهدوء وقد تناثرت خصلات شعرها الفحميه حول وجهها واغلقت اهدابها الطويلة علي غابات عيونها وقد وضعت احدي يديها أسفل وجنتها الممتلئة الجميلة لتخونه عيناه وتنزل تجاه عنقها الذي مازال يحمل اثاره ليشعر بحرارة جسدة ترتفع وقد تذكر حينما امتلكها وبصم جسدها بملكيته ليحترق جسده وعيناه زائغة بعنقها ومقدمه صدرها التي ظهرت من خلال ازرار قميصه الذي ارتدته فوقها يشعر بالغيرة من ذلك القميص الذي يلمس جسدها وهو لا… يريد أن ياخذها مرة اخري بين ذراعيه ولكن تلك المرة ليس كعقاب وإنما ليريها فنون عشقة ويدمغ كل انش فيها بعلامات حبه…. عنف نفسه علي تفكيره ليفيق سريعا هاتفا بحدة : هفضل مستني سيادتك كتير
اعتدلت جالسة بسرعه لتقول بصوت ناعس إثارة ; هجهز علي طول
نزع نفسه بعيدا عنها ليخرج تاركا اياها وقد فتحت تلك الأكياس التي جلبها لها لتري محتوياتها والتي كانت بها العديد من الملابس لها وبعض العطور ومستحضرات التجميل… لاتنكر بأن الملابس حازت علي إعجابها بالرغم من انها ليست مااعتاادت ارتداءه لتجد اغلبها فساتين وعباءات استقبال أنيقة للغاية ولم ينسي احضا العديد من البيجامات المنزلية لها وايضا قمصان للنوم… القت الكيس بعصبيه ذلك الحقير يظنها سترتدي تلك الأشياء….
اختارت طقم بسيط ارتدته ونزلت الي الاسفل لتجده جالس بالسيارة بالخارج بانتظارها… ركبت بجواره تتأمل أشعة الشمس ونور الصباح بانشراح فهذا النهار بالرغم من قسوة الايام الماضيه الا انه قد اشرق عليها بلاهموم او خوف او عبيء يثقل كاهلها فهاهي تأكدت بأن شريف لم يقترب منها وأنها أصبحت زوجه صقر فعليا وهو اول من لمسها وهذا بحد ذاته شئ جعل الأمل يشرق بداخلها فكم كرهت نفسها لمجرد التفكير بأنها خانته وحتي ان لم تتعمد ولم تحتمل فكرة ان يكون ذلك الحقير شريف قد لمسها….
……
…….
تجمدت صفيه مكانها ماان دلف صقر للمنزل وخلفة ساجي لتقف مصدومه لأ تعرف كيف تستقبلها كذلك فعلت نجوي التي اكتفت بابعاد نظرها عنها في حين امتقعت ملامح زينه التي رأت زوجها يدخل المنزل وخلفه تلك الفتاه الجميلة ذات العيون الخضراء والشعر الحالك….
:تعالي ورايا….. قالها باقتضاب ليتوجه للدرج حيث غرفة جده بالطابق الاول لتتبعه ساجي علي الفور تتتحاشي للنظر الي زوجة ابيها وزوجة عمها لتتوقف مكانها لحظة وهي تتذكر تلك الفتاة ذات العيون العسلية التي كانت تنظر تجاهها…. انها زوجته.!!
……
….
دخلت خلفه بخطوات مترددة لتعرف كيف ستواجهه جدها ليشعر بها صقر فيلتفت اليها بنظرات محذرة : مش عاوزك تتكلمي في اي حاجة معاه انتي فاهمة
اومات له ليطرق الباب ويدخل وهي خلفه لتري ارتباك نظرات رافت مابين فرحته لرؤيتها لغضبه منها وعتابه لها لتجد نفسها تبتسم له بأسف ليوميء لها قائلا : تعالي ياساجي
اقتربت منه ليجلسها علي طرف الفراش بجواره قائلا بحنان : عاملة اية ؟
اومات له قائلة : انا بخير وحضرتك
: الحمد لله…
تحدث قليلا ليقول صقر : يلا ياساجي عشان نسيبه يرتاح