رواية وقعت ببراثن صقر الفصل التاسع 9 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت جالسة بشرود حينما سمعت صوت سيارته بالفناء لتتمزق مابين بقاؤها وبين مواجهه….
قبل ان تتخذ قرارها كان يقف امامها وقد وقف لدي باب الغرفة لتلتفت اليه بحدة :انت ازاي تدخل كدة من ماتخبط
تجاهل كلماتها وهو يضع تلك الأكياس الكثيرة التي يحملها علي الارض قائلا بجمود : جبتلك هدوم
نظرت اليه بازدراء قائلة : مش عاوزة حاجة منك…
انا عاوزة امشي من هنا
نظر اليها بلامبالاه ساخرة : وعاوزة تروحي فين؟
: عاوزة اشوف ماما.. انت عملت فيها ايه ؟
تقدم الي الاريكة ليجلس واضعا ساق فوق الاخري ينظر اليها بضع لحظات ثم يقلب عيناه ينظر بارجاء الغرفة الممتلئة بملابسه التي مزقتها دون التعليق بكلمه علي شئ مما فعلت بل اكتفي بالنظر اليها مجددا ثم قال ببرود : هكون عملت فيها اية… ؟
وبعدين اللي اعرفة انها خدت صدمه جامده اوي…. ياتري بقي اية الصدمة دي….. نظر اليها ثم تابع باستهزاء: تكون انصدمت لما عرفت انك اتنازلتي عن الورث
زمت شفتيها بغيظ لتهتف لتغضبه : اه… بالضبط كدة زي ماانت اتصدمت
خطي نحوها بلحظة ليمسك ذراعها بقوة المتها وهو يهدر بغضب :مابلاش تستفزيني ولا عاوزاني اعيد اللي عملته
تراجعت للخلف وهي تهز راسها بخوف دون قول شئ ليدفعها بقوة لتقع علي الفراش خلفها وهو يقول بسخرية : متخافيش اوي كدة…. انا اصلا ماليش مزاج اقربلك ولا عاوز اشوفك ….
احتقن وجهها بالغضب ليكمل : اصلي ناوي اقضي الليلة مع زينه مراتي
ضحك بتشفي ابتسم لرؤيته احتقان وجهها بشدة ليعرف كم تحترق لمجرد ذكرة زواجه من اخري ليقول بلهجة إمرة … الصبح هعدي عليكي اخدك لجدي … هو تعبان وعاوز يشوفك وانا بحذرك كلمه منك تضايقه هتشوفي اللي مش هيعجبك واظنك جربتي زعلي وحش اد اية
اغتاظت منه لتهتف بحدة : متهددنيش
قال ببرود :انا عمل اللي انا عاوزة…. وانتي تنفذي وبس
قالت بتحدي: ولو منفذتش…. اية هتوديني غصب عني
رفع حاجبه وارتسمت ابتسامه خبيثة علي جانب شفتيه وهو يمد يده نحوها ليجذبها اليها ويطبق بقوة علي شفتيها يلتهمها بقبله شغوفه قاسية لتضربه بقوة علي صدره وكتفه تحاول ابعاده عنها ولكنه زاد من يديه التي تحيط خصرها يقربها اليه ويزيد من قوة قبلته التي طالت حتي شعر بحاجتها لتنتفس ليتركها اخيرا تلهث بقوة وهو يطالعها بنظراته الباردة :هااا اكمل ولا هتعقلي كدة وتبطلي تعانديني
وضعت يدها برعب توقف اقترابه منها مجددا وهي تقول بسرعه : هاجي… هاجي ومش هتكلم….
ارتسمت ابتسامة عابثةعلي جانب شفتيه وهو يلتفت ليغادر لتقول بخفوت :بس بشرط
التفت اليها رفع حاجبة لتقول : اوعدني انك انك مش هتكرر اللي عملته
قال ببرود :اللي هو اية؟
: متقربليش تاني
ليضحك ببرود أشعل اعصابها وهو يقترب منها قائلا : اكييد مش هقربلك تاني….
مال بجوار اذنها لتلفحها أنفاسه الساخنه وهو يهمس : بس بعد ماتبقي حامل
التفت ليغادر وسط احتقان وجهها بالغضب منه بثقتة وغرورة المعتاد ليتلفت اليها ماان وصل لباب الغرفة قائلا : لمااجي الصبح تكوني نضفتي اللي عملتيه ده… أشار بيده علي تلك الفوضي التي أحدثها بالغرفة بسبب ملابسه التي مزقنها والقتها بارجاء المكان لتنظر اليه ساجي ببرود دون قول شئ ليصفق الباب خلفه بعنف…..
…….
…..
قربت زينه كوب العصير من يد رافت قائلة بنعومه : عشان خاطري ياعمي اشرب العصير ده
هز راسه قائلا : مش عاوز حاجة… صقر رجع ولالسة
هزت راسها : لا.. تحب اتصل لحضرتك بيه
: لا
: طيب عاوز مني حاجة
: لا اتفضلي
تركته وانصرفت لتلتلقي بصقر الذي كان يدلف لتوه من الباب…قالت بلهفة صقر انت كنت فين من امبارح؟
نظر اليها بحبين مقطب لتقول :اصل رأفت بيه كان تعبان اوي. و…… قاطعها صوته:جدي… ماله
قالت صفيه بنظرات مستهجنه لزينه: متقلقش ياصقر هو كويس
اتجه مسرعا لغرفة جدة لتلتفت اليها صفيه قائلة :احنا مش قلنا محدش يقوله لغاية مايرتاح انتي ناسية انه برا البيت من امبارح
عضت علي شفتيها قائلة : اسفة ياماما مقصدتش
زمت صفيه شفتيها بضيق قائلة : طيب بس خدي بالك بعد كدة
صعدت زينه غرفتها الغيظ يملأها فهو بالفعل قضي ليلته خارج المنزل ولاتعرف أين…
….
…..
قبل جبين جده قائلا :متزعلش مني ياجدي
ربت رافت علي ذراعه قائلا : عارف يابني انك متقصدش
عملت اية في الأرض … قاطعه صقر برفق :انت ترتاح دلوقتي ونأجل اي كلام لبعدين
:ماشي ياصقر
:تصبح علي خير
…. دخل الي الغرفة وهو يفك ازرار قميصه بارهاق ليدخل الي الحمام ونظرات زينه لاتتزحزح عنه لتسرع تهندم من مظهرها وقد ارتدت منامة قطنية بسيطة حتى لايعتقد انها تتعمد اغواءه….. خرج من الحمام بعد قليل مرتدي تيشرت اسود وبنطال قطني بنفس اللون ويجفف خصلات شعره بالمنشفه لتقول برفق :انا جهزت لك العشا… شكلك مرهق
اومأ لها دون قول شئ فهو بالفعل مرهق ويريد ان ينام ليتجه الي الاريكة مقررا ان ياكل بسرعه وينام…
بدء بتناول الطعام لتسرع مخيلته تتذكر ساجي حينما اعدت له العشاء تلك الليلة انه مازال يتذكر طعم طعامها الشهي ومازال يتذكر صباحها التالي المعبق بطعم شفتيها الشهيه… تلك اللعينه تسيطر عليه منذ أن وقعت عيناه عليها مهما قاوم هكذا شردت افكاره دون أن ينتبه لزينه التي كانت تتحدث اليه وعيناها تشع بالغضب لرؤيته شاردا علي هذا النحو ومتجاهلها تماما….
صقر… التفت اليها لتقول باهتمام: مالك..؟
قبل ان يفتح فمه كانت تقترب منه لتتوقف امامه قائلة بصوت وأهن : وقبل ماتقولي ملكيش دعوة ولاتفكرني بالاتفاق احب اقولك اني فاكرة الاتفاق كويس اوي بس اعمل اية في قلبي وعقلي اللي مش قادرين يشوفوك كدة ويسكتوا عشان اتفاق غبي مليش ذنب فيه غير اني بنت الراجل الطماع ده…..
غص حلقها لتنحني تركع علي ركبتيها امامه قائلة : صقر انا عارفة ان بينا اتفاق بس احنا عايشين مع بعض فأسمحلي علي الاقل اهتم بيك
عقد حاجبيه لتكمل بسرعه وهي ماتزال متمسكة بنبرتها : انا مش بطالبك بأي حاجة انا بس عاوزاك تعاملني عادي زي اي حد في البيت …. رفعت عيناها العسيلة تجاهه برجاء قائلة : ممكن
تنهد وهو يبعد الطعام من امامه قائلا : تصبحي علي خير.
اسرعت تحمل صينيه الطعام وتخرج بها لتعود بعد لحظات وتحمل الغطاء الناعم من فوق الفراش ليتفاجيء بها تضعه فوقه ببطء لتتوقف عيناها امام عيناه لحظة تقول فيها بهدوء : تصبح علي خير
ارتباك نظرات عيناه جعلتها تبتسم لنفسها بخبث فهاهي خطت اول خطوة…!!
……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام القدر الفصل الثاني 2 بقلم ولاء حامد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top