رواية وقعت ببراثن صقر الفصل التاسع 9 بقلم رونا فؤاد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقف أسفل رذاذ المياة الباردة يتذكر كلماتها منذ لحظات فهي بكل حال افضل من الانهيار.. فلتكرهه ولتنتقم… لايهتم المهم الا تبكي وتنهار امامه حتي لاتغير فكرته عنها فهو يريد أن يظل يراها تلك المحتاله المخادعه ليعذبها وينتقم منها بدون أن يشعر بتلك الوخزة القوية بقلبه الذي يخبره بأنها ليست اكثر من طفله تتظاهر بقوة وتحدي زائف تجهله ….
ارتدي ملابسه ليغادر المنزل سريعا دون الالتفات اليها فهو لدية أمور اهم….. يجب أن يعيد اراضي العائلة… زفر بغضب ماان تذكر كلماتها فهي تنازلت عن كل ميراثها لهذا الرجل ضرب المقود بيده بقوة فقد اشتعلت اعصابة وظن بأن هناك شيئا بينها وبين شريف فما يمكن أن يدفعها للتنازل عن اموالها له ليطرد سريعا تلك الفكرة من راسه فهي كانت بين ذراعيه لأول مرة يعلم بالتاكيد انها لم تكن مع سواه لقد كانت بريئة كطفله لايمكن ان تكون تلك المخادعه المحتاله التي تتظاهر بها
لابد أن هناك شئ بالأمر…. انها سهام.! سهام من لديها الاجوبة علي أسئلته .!!
دخل مكتبه بخطواته الغاضبه ليتبعه زين الذي قال بلهفه : اية ياصقر كنت فين..؟
قال بجمود : مش وقته بازين…. قلي اية الاخبار وصلتوا لايه
هز كتفه : ولاحاجة خليت المحامي يعرف كل حاجة عن المشتري ومستني زي ماانت قلت
اومأ له وطلب المحامي الخاص بالعائلة ليحدثة باقتضاب : بأي سعر هتشتري الأرض مرة تانية يامدحت…. ومش الأرض بس كمان الحاجات اللي هبعتلك تفاصيلها
: حاضر ياصقر بيه
قطب زين جبينه بعدم فهم : انت هتشتري الأرض ياصقر…
: امال اسيبها تروح لحد غريب
: بس…
: مفيش بس… ولو قصدك علي اللي اسمه شريف متقلقش مش احنا اللى يضحك علينا وندفع تمن ارضنا بس حاليا مضطر ارجع كل حاجة الاول وبعدين اشوف هعمل اية
قال زين باندفاع : طيب مانخلي رجالنا تتصرف معاه
زفر صقر بغضب فهو بالتاكيد يمنع نفسه بصعوبه عن قتل ذلك الحقير ليقول : ماهو الكلب باع كل حاجة عشان لما نوصله منعرفش نعمل معاه حاجة…. بس مسيرة يقع تحت ايدي…. وقتها مش هرحمه…
….. ….
…..
اتسعت ابتسامه شريف بعدم تصديق وهو يري ذلك الشيك بتلك الملايين بيد منير ابوالدهب : اتفضل ياسيدي ادي تمن الأراضي ونصيب المصانع
: بس…. ازاي ازاي يامنير بيه بالسرعه دي
نفث منير دخان سيكارته بثقة : ده شغلي انا بقي ياشريف ولا مستهون بيا
:لا طبعا العفو يامنير بيه…. انا بس كنت فاقد الأمل في البيع خصوصا وان الحاجة تحت ايد عيلة السيوفي
ضحك منير صاخبا : ماهي الحاجة رجعت تاني لعيلة السيوفي
قطب شريف جبينه وابتلع لعابه بتوتر : يعني… اصل
: اية يا شريف مالك…. الناس عاوزة أرضها وبمقابل اعلي من سعر السوق اقول لا وعموما المحامي بتاعي خلص كل حاجة مع محامي صقر السيوفي وكله تمام
يلا اتفضل خد فلوسك عشان عندي اجتماع مهم
….
…..
طرق مدحت القناوي محامي صقر باب غرفته ليدخل بعد ان دعاه صوته العميق للدخول ليساله: عملت اية… وافق يبيع
: ايوة بعد مارفعت السعر زي ماحضرتك قلت…… اتفضل ياصقر بيه دي أوراق البيع سجلتها كلها وكدة الأراضي رجعت ملكيتها تاني لسيادتك
اومأ صقر له ليكمل : وبالنسبة للمصانع والشركة برضه دي أوراق شراهم تاني لسيادتك… صمت لحظة واكمل : بس للاسف الفلوس اللي كانت في البنوك والودايع دي كلها اتسحبت ورصيد الهانم صفر وفي فيلا الساحل وكام عقار دول برضه للأسف اتباعوا
هز راسه قائلا بعدم اكتراث : مش مشكله كل اللي كان يهمني الأراضي والمصانع…
: تمام… اتفضل سيادتك دي الأوراق.. تأمرني بحاجة تانية
: هز راسه لا متشكر يامتر… اتفضل انت
…….
بعد خروج المحامي
اتصل بجسار قائلا : هاه عملت ايه
: زي ماسيادتك أمرت…. بعدت رجالتي عشان يطمن ويقدر يدخلها واهو بقالوا كام يوم بيدخل لها…
: وليك عيون ولا لا ؟
: متقلقش، ياباشا كله زي ماسيادتك رتبت مفيش كلمه هيقولها من غير مانعرفها
: تمام ياجسار….. عاوز تحركاتوا اول بأول والست دي اول ماتفوق تبلغني
: تمام ياباشا
….
…..
غلت عروقها بالغضب وهي تنظر لانعكاس صورتها بالمرأه لتري تلك العلامات التي ترتسم بعشوائية علي عنقها وصدرها بسببه لتعود الدموع لعيونها مجددا وهي تتذكر مافعله بها ليكمل ظلما علي مابقي من حياتها البائسة…. تلك اللحظات لن تنساها انها تتذكر كل شئ حتي همسه لها بأنه لم يكن يريد أن يفعل بها هذا وحتي احتضانه لها ورفقة بها كل هذا لايعوضها عن كسره لها واجبارها علي الخضوع له بتلك الطريقة لن تسامحه أبدا حتي وان توسل لها حتي وان أخطأت فلاشئ سيشفع له إلا أنه جعلها تري تلك الحقيقة ولكنه مايزال ظالما مستغلا مثل الجميع…. تواردت أفكارها الغاضبة من الجميع والمحترقة بنيران القهر… لتقف امام الخزانه تبحث فيها بجنون عن شئ ترتديه لتغادر هذا المنزل بلارجعه
ماان لامست يدها ملابسه التي تحمل رائحته النفاذة حتي اهتاجت وامسكت بها بغل وحقد تمزقها وتلقيها بارجاء الغرفة.. هذا الحقير اغتصبها بكل جبروت….لقد تزوج ولم يلتفت اليها فلماذا يفرض نفسه عليها الآن
ازداد غلها وغضبها من نفسها التي ماتزال تهتم بزواجه فليذهب للجحيم لن تهتم لماذا لاتتذكر شئ من افعاله سوي تلك زواجه لتتأجج النيران بقلبها… تهاوت جالسة علي الارض تبكي بمراره انها لاشئ نكرة مجرد لعبه بيد الجميع… والدها لم يبالي او يتمسك بها والدتها استغلتها… شريف ذلك الحقير استغلها ونهب أموالها… وصقر ايضا استغلها بعد ان احبته جرحها ودمرها…. حتي جدها لم يسأل عنها
…. مر وقت طويل علي جلستها الباكية تلك حتي نفذت الدموع من عيونها فاخذت احدي قمصانه لترتديها وتقف امام المرأه تمشط شعرها الفاحم وتزيل اثار بكاءها تخبر نفسها بأنها لن تبكي مجددا بل هم من سيبكون… كل من خدعها واستغلها ستنتقم منهم… والدتها وشريف وصقر لن تترك احد…!!
لاتعرف كيف ولكن عليها اولا الا تكون ضعيفة والاتسمح لاحد باستغلالها مجددا….
…..
…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية للعشق فتنه الفصل الثالث 3 بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top