رواية وغابت شمسها الفصل العشرين 20 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****
نامت بين ذراعيه .. تشعر بالسلام والامان
– صالح .. هل نمت ؟
قبل جبينها وقال
– وهل استطيع .. استمتع فقط بضمك .
ابتسمت وسالته
– هل حقا كنت ستترك المزرعة والمصنع وتستقر هنا ؟
– نعم .
رفعت راسه تسند ذقنها على صدره
– لماذا ؟
احمر وجهه قليلا ولكنه ابتسم برقة الى وجهها الجميل المرفوع اليه وقال بصوت محمل بالمشاعر
– من اجلك .. اردت ان اقوم بأي شئ يجعلك سعيدة ويدفعك للعودة الي .. فأشتريت هذه الشقة لك وتركت ادارة المصنع والمزرعة .. كنت اعرف انك لن تحبي العودة الى هناك بعد كل الاحداث السيئة التى حدثت بيننا .
دمعت عيناها تأثرا
– برغم انك كنت مازلت تراني سيئة .
اغتم وجهه وقال
– حبيبتي لقد وصلت الى مرحلة فى عشقك لم يعد يهمني فيها ما انت عليه .. كنت احبك واريدك بيأس .. حاجتي اليك كانت تؤلمني وبعدك يوجعني .. وفكرة فقدك تفقدني عقلي .
احتضنته بشدة
– اكثر ما كان يؤلمني هو فكرتك السيئة عني .. اعترف انني فى مرحلة ما كنت سيئة ولكني كنت احاول ان احمي نفسي احاول النجاة لانني اعلم انني وحدي .. احببتك بسهولة لم اكن اتخيلها واردت حقا ان اعيش معك طوال عمري ولكن الظروف حالت دون ذلك .
– ليتني وثقت بك ولا عذر لي الا انني احببتك لدرجة لم أتحمل فكرة خداعك لي .
عاد الصمت يسود بينهما قطعته مرام
– صالح .. لن اخدعك أبدا مرة اخرى .. كما انني اريد أطفال .
– وانا ايضا .
قالت بضيق وعيناها تلمعان بشقاوة
– وكيف سيأتون برايك ونحن ساكنين هكذا .
قال بخبث
– ظننتك قلت انك متعبه .
صاحت بحماس
– لم اعد كذلك .
ضحك صالح بقوة وهو يضمها اليه ولم يكن هناك اسعد منه بعودة روحه اليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top