رواية وغابت شمسها الفصل العاشر 10 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

اختفى قلقها فقد كان صالح يتعامل معها بطريقة طبيعية واصطحبها الى العشاء وقضيا أمسيتهما بمرح ولم تعترض عندما رفض أن يجعلها تخلع الوشاح الذي كان يغطي كتفيها العاريين بل أنها خضعت لمشيئته عندما صمم أن تضع مشبكا لتثبته وقبلت عن طيب خاطر فهي لا تريد أغضابه منها مرة أخرى .
سألته وهما على مائدة العشاء
– مع من كنت تتحدث على الهاتف ؟
رفع حاجبيه متساءلا فتابعت
– وأنت على الشرفة كنت تبدو متكدرا بعض الشئ .
أبتسم وقال
– آه .. كنت أتفقد أحوال المصنع .. العمال يجدون بعض الصعوبة فى التعامل مع الماكينات الجيدة واحداهم تعطلت اليوم فكنت أتحدث مع مهندس الصيانة .
ابتسمت وبدأت تشعر بالراحة أكثر .
خرجا وتمشيا قليلا ثم استقلا سيارة أخذتهم الى احد الكازينوهات التي تطل على البحر وتقدم عروضا أستعراضية وأعجبت مرام بالجو السائد حولها .. الصخب والمرح … جو أفتقدته خلال الفترة الماضية. ورأت بعض من الفنانين فأخذها الحماس وطلبت من صالح أن يدعها تأخذ صورا تذكارية مع بعضهم ووافق صالح بأمتعاض وقد كان يبدوا غير متلائم مع المكان ويتصرف بنفاذ صبر وعندما أنبته على ذلك أثناء عودتهما الى الفندق
– ألا تحب المرح أبدا ؟
قال معترضا
– بالطبع أحب المرح واستمتع بالموسيقى والغناء ولكن عندما يزيد الأمر عن حده الى درجة الأسفاف فهذا يفسد مزاجي ويوترني .
ثم استدار اليها وكانا أمام الفندق قائلا بحنق
– ثم بالله عليك .. ذلك الممثل الباهت شكلا وأداءا لما كنت تقفزين كالمجنونة كما لو كنت قد رأيت توم كروز ؟
ضحكت وقالت بخبث
– أنت تغار .
قال مستنكرا
– ومما أغار ؟ أراهن على أن عضلاته هرمونات فقد بدا كسولا ومتراخيا .
راحت تضحك أكثر وهي تردد مغيظة اياه
– أنت تغار .. أنت تغار ..
سحبها من يدها الى داخل الفندق وهو يقول من بين أسنانه
– والأن أخرسي فقد أصبحنا بين الناس .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top