****
من المؤكد عودتها الى الأسكندرية ..
لقد رصدتها احدى كاميرات المراقبة بالقرب من أحد المولات وبعد ذلك لا شئ
حاول صالح تقفي أثر أصدقاءها ولكن أحدهم وأهمهم فى السجن وميمي ليست فى بيتها وقد سافرت لأبويها فى الخليج وآخر يدعى سامح سافر بعثة الى أمريكا وصديقتين أخرتين بعد مراقبة هواتفهم وتحركاتهم خلال أسبوع لم يسفر عن شئ فعاد الى البيت بدوره بخفي حنين .. ولكن جلال ذلك الضابط الذي قابله فى الكمين على الطريق وعده بأنه سيضع أسمها على قاعدة بيانات المطلوبين وبمجرد أن يظهر أسمها سيتتبعها وسيخبره على الفور .
عاد الى غرفة نومه .. لقد تركت كل شئ ولم تأخذ شيئا معها مما أشتراه لها .. بالطبع حتى لا تلفت النظر الى رحيلها ..
نام على الفراش يتقلب بين الشوق والقلق .. يمسك الخوف بخناقه .. ماذا لو لم يجدها أبدا ؟ كان أكثر ما يريده الأن أن يطمأن الى أنها بخير وأي شئ آخر يستطيع أن يتعامل معه فى حينه .