رواية وغابت شمسها الفصل السابع عشر 17 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

أحمر وجه صالح واحتقن بشدة وكاد أن يحطم الهاتف فى يده بعد أن أنهى لتوه حديثه مع جلال زميله السابق وقد أخبره أن مرام قد حصلت على تصريح لزيارة فودة فى السجن وأنها هناك الأن .
كان قد صرخ فى جلال بغضب لأنه لم يوقف التصريح فأجابه جلال بهدؤ
– وصل التقرير أثناء وجودي فى احدى الحملات ولم أراه الا الأن .
ألقى بالهاتف فوق سطح مكتبه بعنف ولم يهتم اذا ما أنكسر
أربعة أشهر حتى الأن وهو يراقبها من بعيد .. يراقب كل خطواتها ويعد عليها أنفاسها .. عرف بمكانها بعد مرور أسبوعين من أختفاءها .. أسبوعين من العذاب الخالص .. حتى ظهر اسمها فى قاعدة البيانات بعد استخراجها فيزا كارد لحصولها على وظيفة فى شركة المحمول التى يعمل بها خالها ومن بعد ذلك كان العثور على عنوانها سهلا عليه .. وحتى الأن كان يرى أن سلوكها لا غبار عليه .. تعمل عملا شريفا وتعيش مع سيدة محترمة حتى جاءه هذا الأتصال الذي يحذره أن الأمور ستبدأ بالخروج عن سيطرته وهو لن يجلس هنا خلف مكتبه ويدعها تضيع من بين يديه والقرار الذى كان قد أتخذه بأن يعطيها وقتا لتستقر وتتعافى لم يعد يجدي .. أنه يريد زوجته ويريد أستعادتها وقد حان موعد ظهوره مرة أخرى فى حياتها سواء تعافت أم لم تتعافى .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراتل الفصل الخامس 5 بقلم أسماء إيهاب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top