رواية وغابت شمسها الفصل السابع عشر 17 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****
ترددت ميمي فى الدخول ..
وقالت بخجل
– هل حقا لن تمانع ؟
قالت مرام بثقة وهى تدفعها أمامها الى داخل شقة مها
– لن تمانع صدقيني .. أنها سيدة رائعة وتحب استقبال الضيوف وخاصة المشردات أمثالنا .
ابتسمت ميمي وقالت
– مازال مزاحك ثقيلا .
– أنها الحقيقة .. فكلانا مشردا بائسا .. وكلانا نحمل ذنوبا وندوبا مؤلمة .
عبس وجه ميمي وهي تراقبها تغلق باب الشقة
– أصبحت كئيبه ومحبطة أيضا .
أبتسمت لها مرام
– دعينا اذن ننسى الكآبة والأحباط وتعالى معي الى المطبخ .. خالتي مها ستصل بعد قليل ويجب أن أجهز الطعام للعشاء .
أخبرتها مرام بالخطوط العريضة لما حدث معها وأنها تقيم مع حماة خالها لفترة مؤقتة حتى تجد سكن مناسب لها .
ساعدتها ميمي فى تحضير العشاء وبعد أن أنتهتا قالت
– مرام .. ألا يجب أن أذهب قبل أن تأتي فربما لن يعجبها أستضافة فتاة مثلي .
كانت مرام غاضبة من صديقتها لما ألحقته بنفسها ولكنها لم تستطع منع نفسها من الشعور بالشفقة عليها فهي تعلم مدى سذاجتها ومدى نذالة سامح وانعدام ضميره
– لا .. أبقي .. وأعدك أنها لن تتضايق من وجودك .
ثم اشارت الى بطنها وسألت بلطف
– فى كم شهر أنت .
– السادس .
– وكيف يسير الحمل معك ؟
– أعاني من بعض التعب والتشنجات من وقت لآخر ولكن غير ذلك فأنا بخير .
– تتابعين مع طبيب ؟
– نعم .
ترددت قليلا ثم قالت بابتسامة
– كنت عند الطبيب منذ يومين وأخبرني أنه ولد .
ابتسمت لها مرام وشاب ابتسامتها بعض الحزن ولكن ميمي لم تلاحظ وقالت بمرارةوقد أختفت أبتسامتها سريعا
– سيكرهني .. عندما يكبر ويعرف ما فعلته وكيف حملت به سوف يكرهني .
وسيسألني لماذا كتب على أسمي وليس على أسم أبيه .
عادت تبكي فضمتها مرام اليها
– الله أعلم ما الذي يخبئه القدر لنا .. ربما يستيقظ ضمير أبيه ويعود اليكما .
عادت مها وقد كانت كعادتها فى بيت أبنتها فمنذ مجئ حفيدتها وهي يوميا هناك وعندما رأت ميمي رحبت بها ببشاشة وترحاب شديد
– أنت ميمي أليس كذلك ؟
نظرت اليها ميمي بدهشة فتابعت مها ضاحكة
– أنت لا تتذكريني .. لقد تقابلنا فى فرح مرام .
زفرت ميمي بارتياح وابتسمت لها قائلة
– آه نعم هذا صحيح .. تذكرت الأن .
حضر ثلاثتهم مائدة الطعام ولم تكف مها عن التغزل فى حفيدتها وبعد أن أنتهوا من الأكل راحت تعرض صورها على ميمي ومرام
نظرت مها الى ميمي وقالت
– هذا حال الجدات أعذريني .. عندما تلدين بسلامة الله سترين كيف سيتعامل جديه معه .
شحب وجه ميمي ونظرت بقلق الى مرام التي قالت بسرعة لرفع الحرج عن الجميع
– من سيشرب شاي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top