رواية وغابت شمسها الفصل الرابع 4 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

أوقف صالح السيارة أمام منزل عمه المؤلف من طابقين ونزل من السيارة بحرص حتى لا يوقظ مرام , كانت البوابة مغلقة بالطبع فى هذه الساعة من الليل فأخرج هاتفة المحمول وطلب رقم رباب .. أجابت بصوت ناعس
– صالح .. هل هناك شئ؟
– أنا هنا أمام البوابة .. هل تفتحين لى .. معى ضيفة ؟
مرت لحظات من الصمت جاء بعدها صوت رباب أكثر وضوحا
– طبعا .. طبعا أعطنى دقيقة .
أغلق الهاتف وعاد الى السيارة ومال على مرام يهزها برفق
– أنسة مرام .. استيقظى .
دعا ربه أن تكون نائمة وليست فاقدة للوعى والا أضطر لأخذها الى المشفى ولكنها فتحت عينيها ونظرت اليه فشعر بالراحة وابتسم لها
– هل أصبحت بخير الأن ؟
هزت رأسها ايجابا فى نفس الوقت الذى فتحت فيه رباب البوابة الحديدية وكانت ترتدى مئزرا منزليا ونظرت بفضول الى داخل السيارة
– من معك يا صالح ؟
قبل أن يخرج صالح من السيارة قال لمرام
– ستنامين الليلة فى بيت عمى وسوف تعتنى بك زوجة عمى وأبنتها رباب حتى أمهد الأمر لشقيقتي وأتفاهم مع والدك فى شأنك .
كان هذا هو الحل الأمثل الذى توصل اليه صالح .. هزت مرام رأسها موافقة وتابع
– أنهم أناس طيبون سترتاحين بالبقاء معهم .. مؤقتا فقط .
خرج من السيارة وساعدها على النزول .. كانت رباب من التهذيب حتى لا تقول شيئا أمام مرام ولكن دهشتها كانت جليه على وجهها عندما رأتها ورأت الحالة التى كانت فيها وبناء على طلب صالح أخذتها رباب الى غرفتها وتركتها هناك وعادت الى صالح الذى شرح لها الأمر بسرعة وطلب منها قائلا
– سأتركها لديكم ليوم أو يومين حتى أدبر أمورى .
قالت رباب
– خذ وقتك .. هذا منزلك يا صالح وضيوفك ضيوفنا .
كان قد وضع حقائب مرام من داخل الباب وقبل أن يخرج من استدار الى رباب وقال
– انتبهى لها أرجوك .. فهى متعبة جدا وان ساءت حالتها أتصلى بي وسأكون عندك على الفور .
رفعت رباب حاجبيها بدهشة وقد أكفهر وجهها وهى وتغلق البوابة من خلفه .
جلس صالح فى سيارته يتنازعه شعور غير مريح بأنه يترك جزء مهم منه خلفه .. هناك شئ ما كان يجذبه الى مرام منذ المرة الأولى التى رآها فيها .. عندما اصطدمت به سيارة الأجرة التى كانت تستقلها .. وعندما رآها تخرج من المصنع بصحبة زوج شقيقته .. ظل لأيام يمر طيفها على باله دون سبب .. ذكرى صغيرة حلوة لفتاة قد أعجبه جمالها والأن عندما أقترب منها وعرف حقيقة علاقتها بزوج شقيقته وقد كان شاهدا على حادثتها المؤسفة صار يشعر بنفسه مسؤولا عنها وأمرها أصبح يهمه كثيرا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل التاسع 9 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top