رواية وغابت شمسها الفصل الرابع 4 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وغابت شمسها الفصل الرابع 4 بقلم مايسة ريان

الفصل الرابع
من رواية .. وغابت شمسهاوفجأة جاءها الخلاص .. سمعت أولا أصوات تصيح من بعيد وخطوات تعدو نحوهما بسرعه وترك الشاب الآخر فودة وحده وتقهقر بسرعة الى الخلف عندما رفض ذلك الأخير تركها ..
قدم قوية طارت أمام وجه مرام وأطاحت بوجه فودة فاندفع جسده الى الخلف بعنف وأجبرته على تركها .. والشخص الذى ركله أسرع يمسك به ويرفعه على قدميه ويسدد له لكمة قويه فى معدته جعلته يتأوه ألما .. جلست مرام بصعوبة وتوقفت عن متابعة الصراع الذى يجرى أمامها وهى تشهق بقوة لتتنفس وانضم شخص آخر يساعدها على الوقوف ويطمئن على حالها وكان رجل أمن البناية التى تسكن بها , أستطاع فودة أن يتملص من يد الرجل الآخر ويهرب مستقلا السيارة التى كانت تنتظره والتى أقلعت به على الفور قبل أن يلحق به الرجل الذى عاد ليقول بصوت لاهث
– لقد فرا بسيارة .. لن نستطيع اللحاق بهما .
سأله حارس الأمن
– ألم تستطع أخذ أرقام السيارة ؟
رد عليه
– للأسف لا .
سألها حارس
– هل أنت بخير يا أنسه مرام ؟
حاولت أن تهز رأسها وتسيطر على شهقاتها المتتالية لترد عليه ولكن صوتها كان مختنقا داخل حلقها وتابع الحارس وكان يوجه كلامه الى الرجل الآخر
– أنها الأنسه مرام التى كنت تسأل عنها يا أستاذ .
رفعت مرام رأسها قليلا فظهرت ملامحها للرجل الممسك بها فصاح ذاهلا
– هذه أنت ؟!!!!
لم تعى مرام ما يعنيه وحاولت الوقوف متحاملة على يديها فصرخت من الألم فقال لها الرجل بخشونة
– أنت فى حاجة للذهاب الى المشفى .
قالت بصوت مرتجف وهى تضم ذراعها المصاب بيدها السليمة
– لا .. أنا بخير .
حاولت الوقوف مرة أخرى وعندما فعلت ترنحت وقد عجزت قدماها عن حملها وكادت أن تسقط فتلقاها الرجل بين ذراعيه فى حين قال له حارس الأمن
– أنها فى حالة اعياء شديدة .. أخشى أن تكون أصاباتها خطيرة .
قال الرجل الآخر بحزم وهو يحملها بين ذراعيه بسهولة ويسير بها
– سآخذها الى المشفى .
لم تعترض مرام ولم تستطع قول شئ فقد كانت شبه فاقدة للوعى وعندما وضعها فى المقعد الخلفى لسيارته تركت نفسها للظلام وجسدها يرتعش وكانت عاجزة حتى عن البكاء .
نظر صالح الى الفتاة النائمة على المقعد الخلفى لسيارته ووجهه مكفهر ويشعر بالضيق .. لقد جاء لرؤية المرأة التى عرف أن زوج شقيقته على علاقة بها والتى يسرق المال من أجلها .. لم يتوقع أن يجدها هى نفسها تلك الفتاة الشابة التى رآها تخرج معه من المصنع منذ أشهر قليلة وأدعى وقتها أنها أبنة صديق له .. ومما عرفه من موظف الأستقبال فى حينها أنها جاءت تسأل عنه .. عن صاحب المصنع فاعتقد صالح بعد أن عرف بعلاقتهما أن زوج شقيقته قد أدعى ذلك أمامها كي يغريها بالمال .. أنها باحثة عن الذهب لا أخلاق لها .. أشاح بوجهه عنها وهو ينطلق بسيارته .. سيساعدها فقط أرضاءا لضميره وانسانيته .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمرات الغرام الفصل الخامس 5 بقلم ملك طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top