****
فى حجرة الكشف
كاد وجه والدها أن يلتصق بشاشة السونار وهو يستمع بفرح الى صوت دقات قلب الجنين , نظر الطبيب الى مرام ضاحكا
– والدك متعجل لكي يصبح جدا .
استقام والدها فى وقفته وقال بخجل ولكن لم يستطع مداراة فرحته
– عذرا .. فقد نسيت نظارتى فى السيارة والطفل صغير جدا .
قال الطبيب وهو يناول مرام مناشف ورقية كي تمسح الجل عن بطنها
– شهر وأسبوع .
عاد الطبيب الى مكتبه وقال لمرام بعد أن أنضمت اليهما
– الكشف الأولى لا بأس به ولكن تبدو صحتك ضعيفة والضغط مرتفع وهذا ليس جيدا فمازلت فى أول الحمل .. سأطلب منك تحاليل وسنتفق على نظام غذائي وبالطبع سأكتب لك بعض الفيتامينات والمقويات .
وبعد أن خرجا من عند الطبيب من يراهما من الخارج يرى سعادتهما وكل منهما سارح فى ملكوته , سأل والدها بلهفة
– متى سنعرف اذا كان ولد أم بنت ؟
نظرت اليه بدهشة ثم أبتسمت وقالت
– لا أعرف .. كان يجب أن نسأل الطبيب .
وبعد أن ركبا السيارة سألته
– سنعود الى البيت .
– سنذهب أولا الى معمل التحاليل .
أتسعت أبتسامتها وقد تعاظم تعجبها لما يبديه من حماس وفرحة بالطفل القادم وفكرت .. ربما سيكون هذا الطفل سببا فى سعادة الجميع وراحت تتخيل ردة فعل صالح وفرحته التى لن توصف عندما يعرف بالخبر .