رواية وغابت شمسها الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

حامل ..
نظرت الى تحليل الحمل المنزلي الذى جعلت نجاة تشتريه لها بعد أن كتبت لها أسمه فى ورقة ولأنها تعرف أنها لا تستطيع القراءة والكتابة أطمأنت الى أنها لن تعرف ما ستشتريه لها .
حملته بيد ترتعش ودموع الأثارة تلمع في عينيها .. لم تصدق .. عندما تأخرت دورتها الشهرية شكت بالأمر والأن تأكدت .. جلست على مقعد الحمام تعيد النظر الى الجهاز فى يدها ثم ابتسمت برقة .. هذا يكون طفلها .
وضعت يدها عند أسفل بطنها بحب ووجدت نفسها تتمتم مترنمة
– طفلي الصغير .
وقفت بحماس .. أنها فى حاجة للذهاب الى الطبيب لتتأكد قبل أن تعلن الخبر لصالح .. وضعت كفها على وجنتها ونظرت الى وجهها المثار فى المرآة وتساءلت .. هل سيفرح أم سيغضب .. ردة فعله غير متوقعة .. فهو مازال بعيدا ويتجاهلها وتساءلت أيضا من الذي ستطلب منه أن يذهب بها الى الطبيب ؟؟ ليس صالح بالتأكيد .

****

وقفت أمامه متردده
نظر اليها والدها بتساؤل وكان جالسا على الأريكة فى حجرة الجلوس وكان وحده فقالت بسرعة قبل أن تغير رأيها
– هل أنت متفرغ غدا .
رفع حاجبيه بدهشة
– لماذا ؟
قالت بتوتر وهي تفرك يديها ببعضهما
– أحتاج للذهاب الى الطبيب وكما تعرف صالح لا يسمح لي بالذهاب بمفردي الى أي مكان .
– ولماذا لا تطلبين منه أن يذهب معك ؟
قالت بخفوت
– لأنه لم يعد يهتم بي .
أحمر وجهها بشدة وتابعت بغصة
– أريد أن أتأكد أولا .
تمعن والدها فى وجهها بأمعان وسألها
– وأي طبيب تريدين الذهاب اليه .
– طبيب نساء .
رفع حاجبيه بذهول
– هل أنت .. حامل ؟
– نعم .. لست واثقه.. حتى أتأكد من الطبيب .
سألها بحدة
– وماذا ستفعلين بالطفل ؟
ردت بحدة وقد أغضبها الأتهام الذى رأته فى عينيه
– سأفعل معه ما لم تفعله أنت وأمي معي .
حدق بها لبرهة ثم قال برقة أدهشتها
– سوف أذهب معك .
شكرته ثم قالت
– لا أريد أن يعرف أحد أي شئ حتى أتأكد من الأمر .
هز رأسه موافقا فابتسمت له ابتسامة صغيرة ممتنه
وفى الصباح وجدته مرتديا ملابسه وينتظرها وعندما رأتها نهال مرتدية ملابس الخروج سألت زوجها بدهشة
– هل ستخرجان معا ؟
قال باقتضاب
– تشعر مرام ببعض التوعك وأرادت مني أخذها الى المشفى وأنا فى طريقى للعمل .
خفق قلب مرام .. لأول مرة تسمعه ينطق بأسمها .. أبتلعت ريقها ورمشت بعينيها تبعد حرقة الدموع التى وخزت عيناها وعندما أصبحت فى السيارة بجواره رمقته بطرف عينيها وشعر بشئ من الحنان تجاهه .. نظر اليها ورآها وهي تحدق به بتلك النظرة فابتسم لها بتردد وقال
– سأقود ببطئ .. وسأحاول أن أتجنب النقر والمطبات حتى لا تتأذي .
هزت رأسها وعجزت عن قول شئ .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل الرابع 4 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top