فى غرفتهما
سألها صالح بغضب
– لماذا تشاجرت مع نهال ؟
شهقت مرام باستنكار وهي تخلص ذراعها من يده
– لم أفعل .
– أم عبيد لا تكذب .
أحتقن وجهها
– شقيقتك هي من تشاجرت معي وليس العكس .
صرخ بوجهها
– لا فرق .
قالت تدافع عن نفسها
– أسأل أبي .. كان جالسا وشاهدا على ما حدث وسيؤكد لك أنني لم أرد عليها بكلمة وأم عبيد كانت فى المطبخ ولم ترى شيئا فقد كانت تعاتبني بسببك .
– ورباب ؟
سألته
– وماذا عنها أيضا ؟
صاح بنفاذ صبر
– ما الذي قلته لها وجعلها متكدرة بهذا الشكل .
أغتاظت مرام لأهتمامه بمشاعر ابنة عمه
– هذه الفتاة وقحة .. ولا أريدها فى بيتي بعد اليوم .
حدق بها للحظات مذهولا
– ماذا قلت ؟
قالت بقوة
– قلت أنني لا أريدها في بيتي .. لن أسمح لها أن تأتي لتضع عينيها على زوجي والمطلوب مني أن أصمت .
جذبها من ذراعها بقسوة وقال بصوت كالفحيح
– لا حق لك في .. كما لا حق لك فى هذا البيت لتقولي من يأتي ومن لا يأتى .. وتلك الفتاة التى تتحدثين عنها تكون أبنة عمي وهي أحسن وأشرف من أمثالك مئة مرة .. هل تفهمين ؟
صدمتها كلماته بعنف وظلت متجمدة فى مكانها والدموع تلمع فى عينيها لا تصدق ما تفوه به لتوه .. كانت تعرف بالطبع رأيه بها وأنه يراها فتاة مستهتره وتصرفاته معها تخبرها بذلك دائما ولكن هذه هي المرة الأولى التى يقولها هكذا .