رواية وغابت شمسها الفصل الخامس 5 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***
قالت نهال بوجوم وهى تنظر الى صالح
– هل تترك البيت .. كيف سنعيش من دونك يا صالح ؟
ضحك صالح قائلا
– وهل أنتقالى لغرفة الحديقة تعنى تركي للبيت ؟
قالت بعتب
– غرفة الحارس يا صالح ؟.. البيت كبير ويسعنا جميعا و ..
قاطعها صالح قائلا
– أصبح فى البيت شابة عزباء وأنا أعزب كذلك .. لا يصح أن نبقى معا تحت سقف واحد .. هذه هى الأصول .. ماذا سيقول الناس ؟
– معك حق .. ولكن لا تقطع بى ودعنى أراك طوال الوقت .
قال ضاحكا
– سوف تريننى أكثر من قبل .. ولا تضحكينى .. سيكون بينى وبينك عشرة أمتار فقط .
ثم كسا وجهه الجد وسألها
– هل أنت بخير .. هل ما حدث لم يضايقك كما تدعين ؟
ابتسمت له وقالت
– لقد كنت أعرف .. بأحساسي على الأقل .. أعرف أنه كان فى حياة زوجى أمرأة آذته كثيرا .. لم يخبرنى عنها أبدا .. لكنني رأيت صورتها فى محفظته مرة كما رأيت حزن وألم يطل من عينيه .. لم أسأله عنها ولا أعلم اذا كان مازال يحتفظ بصورتها حتى الأن فأنا لم أنظر فيها من بعدها أبدا .
ثم هزت رأسها وتابعت
– ولكنى مازلت أتذكر ملامحها جيدا ومرام تشبهها كثيرا .. ربما لذلك السبب يخشاها .
ثم نظرت الى صالح بخبث مرح
– فتاة جميلة جدا .. أليست كذلك ؟
أحمرت وجنتاه قليلا ولمعت عيناه وهو يرد مبتسما
– بلى .. هى كذلك .
بعد أن ترك صالح شقيقته ذهب الى حجرة الحارس التى تقع خلف المنزل الكبير والتى تم اعدادها وتوضيبها لينتقل اليها .. لقد اتخذ هذا القرار بعد الحديث الذى دار بينه وبين أحمد زوج شقيقته والذى أستخدم فيه لهجة صارمة مؤنبة لم يلجأ اليها أبدا معه من قبل .. لقد فرض عليه تقبل مسؤلية أبنته وقرر بينه وبين نفسه أن يشاركه تلك المسؤلية .
وقف صالح عند النافذة فرآها .. كانت تقف بدورها فى نافذة غرفة نومها بالطابق الأول .. تمسك بهاتفها وتقلب فيه ومن تلك المسافة لم يستطع أن يتبين حالتها جيدا ولكنها بدت مضطربة كعادتها .. رقت لها أحاسيسه وخفق من أجلها قلبه .. لا يعلم اذا كان ما يشعر به مجرد شفقة عليها وتعاطفا مع حالها أم أنه الحب وقد بدأ يتوغل داخل نياط قلبه ويسيطر ببهائه على عقله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top