رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****
بساتين الزيتون ..
فور وصولهما .. من الأثارة رفض حسن وفريدة الدخول الى البيت وتعلقا بيدي صالح يريدان الذهاب معه ليشاهدا الحصاد ويشاركا فيه وكانت مرام تتوقع ذلك فألبستهما وهي أيضا جينز وكنزات خفيفة تصلح للعمل .. رضخ صالح لهما وأخذهم معه .
كان مشهد يشبه خلية النحل .. فرشت ملاءات أسفل الأشجار وكان العمال يهزون الأشجار بأشياء تشبه الشوك بعصا طويلة فتنهمر ثمار الزيتون وتقع فوق الملاءات ثم يقوم النساء والصبية بفرزها وتنقية العشب منها ثم وضعهم فى أقفاص حتى تأتي السيارات لتأخذهم الى المصنع وهناك يتم تنقيتها وغسلها حتى تكون جاهزة للعصر وأستخلاص الذهب الأصفر منها وتعبئته .
كانت مرام تراقب صالح وطفليها يعملون بحماس وجلست هي فى مكان ظليل وبعد قليل أنضم اليها صالح وهو يحمل فريدة المتسخة من قمة رأسها وحتى أطرافها , صبت له مرام الشاي من الترمس وناولته له وكان قد أنتهى من تنظيف وجه فريدة ويديها من الأتربة لتهجم بعد ذلك على حقيبة الطعام وتخرج شطيرة لتأكلها
قال صالح وهو يعبث بأصابعه فى شعر أبنته بحب
– كبرت فريدة وأصبحت نسخة صغيرة عن أمها .
وافقته مرام وهي تراقب حسن الذي كان يحاول حمل قفص زيتون ثقيل .
– نعم وكذلك حسن يسير على خطاك .. وآن الأوان لنأتي بأخ أو أخت لهم .
ضحك صالح وقال
– كم طفل تريدين .. حتى يكون عندي علم فقط .
هزت كتفيها
– أنا لا أؤمن بتحديد النسل .. نتركها على الله .
وابتسمت بهدؤ فنظر اليها صالح وعيناه تشعان بحب .. كانت سخية فى حبها له لا تبخل عليه فى شئ .. سخية مع أسرتها وأصدقاءها .. كيف ظن يوما أنها سيئة جدا .. لم يكن سيجد أما أفضل منها لأولاده ولا حبيبة أروع منها فى حنانها .. قد لا تدري أبدا مدى مقدار حبه لها فى قلبه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top