رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

هم صالح بأشعال الضؤ فى غرفة النوم عندما أمسكت مرام بمعصمه تمنعه
– هششش .. أتركه .
نظر اليها بتساؤل فأشارت الى الفراش ورأى فوقه جسدين صغيرين .. حسن وفريدة تحت الأغطية وينامان بعمق .. عبس صالح وقال متذمرا
– ماذا يفعل هذين المزعجين هنا ؟
أقتربت مرام من الفراش تتأملهما بعشق
– أتركهما .
أعترض بهمس وهو ينضم اليها
– وأين سأنام أنا .. ثم أننا لدينا خطط لتمضية الليلة .
فتحت مرام فاها لترد عندما فجأة ظهر من خلف الفراش كتلة من الشعر الأسود المشعث وفى الظلام بدأ يرتفع لأعلى تبعه وجه أم عبيد المنتفخ من آثار النوم .. أنتفض جسد صالح ومرام رعبا وكاد صالح أن يقع على ظهره عندما تراجع خطوة الى الوراء من شدة الفزع
– هل جئتم أخيرا ؟
وقفت أم عبيد وهي تتحامل على حافة الفراش ووقفت تحك رأسها وهي تتثائب بقوة وتابعت
– لقد أستيقظا .. وأخبرتهما أنكم خرجتم لشراء بعض الأشياء من أجل السفر ولكنهما أصرا على النوم فى فراشكما فأضطررت أن أنام بجوارهما على الأرض .
ثم دارت حول الفراش وسارت الى الباب تجر اللحاف الذي كانت تنام عليه خلفها .
بعد خروجها سقطت مرام على الأرض مغشيا عليها من كثرة الضحك فيما ظل صالح واقفا واضعا كفه على قلبه الذي مازال يضرب بقوة وقال بنفس متقطع
– كان معك حق .. لم أشعر بمثل هذا الرعب منذ أن كنت فى السادسة من عمرى عندما كنت أرى خيال شجرة التوت من خلف زجاج حجرتي وأتخيلها شبحا .
لم تتوقف مرام عن الضحك وأنضم لها صالح على الأرض مسندا ظهره للفراش وشاركها الضحك بقوة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الثاني 2 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top