رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

فى السيارة ..
وهم عائدون الى المنزل كانت الساعة حوالى الثالثة والنصف صباحا
– كان زفافا رائعا .
قالت مرام وكان صالح صامتا عاقدا حاجبيه وكأنه يفكر فألتفتت اليه مرام وسألته
– ماذا بك ؟
سألها وعيناه تضيقان عليها
– هل ترقصين ؟
قالت بحماس
– أعرف ديسكوتيك رائع مازال ساهرا حتى الأن ..
ثم نظرت الى المقعد الخلفي حيث والدها ونهال قد سقطا فى النوم من التعب والسهر الذي لم يعتادا عليه ثم تابعت بهمس
– نقوم بتوصيلهما الى البيت ثم نذهب ونرقص حتى الصباح .
لوى شفتيه بتسلية
– ليس هذا نوع الرقص الذي أسألك عنه .
لوح بيده وتابع وهو يرى صدمتها
– مثل تلك الراقصة فى حفل الزفاف .
حان دورها لكي تغضب وقالت بصوت حافظت عليه منخفضا
– قلت أنك لن تنظر اليها .
قال يدافع عن نفسه وعيناه تضحكان
– رغما عني .. رأيتها فى تلك الشاشات الكبيرة .
فى الوقت الذي طنت أنه يشيح بوجهه بعيدا كان يشاهد من خلال الشاشات الكبيرة جدا والتى كانت تعرض صورا أقرب وأكثر وضوحا فجزت أسنانها بغيظ .
– كان على رجل يصلي وملتزم مثلك أن ينأى بنفسه عن ذلك .
قال ضاحكا بخفوت
– فضول .. ثم أنت لم ترقصي أمامي أبدا فأظن أنني أعاني نوع من الحرمان .
أحمر وجهها وأبتلعت ريقها وتقول
– على فكرة أنا أجيد الرقص وأفضل من تلك الراقصة التى كانت وكأنها تعاني من آلام فى المعدة ولكني خجولة فقط .. ولكن وحتى لا تشعر بالحرمان من شئ سأرقص لك .
قال يستفزها وعيناه مليئتان بالضحك
– سنرى .
ثم مال عليها وهمس
– الليلة ؟
أحمر وجهها وألقت نظرة خاطفة على نهال ووالدها وكانت قد نسيت وجودهما تقريبا وأرادت أن تطمئن الى أنهما نائمان ولم يستمعا الى حوارهما الهامس المشين .. كان والدها يصدر شخيرا منخفضا وفمه مفتوح قليلا وكانت نهال مغمضة عينيها ولكن كان هناك شبح أبتسامة على شفتيها مما يعني أن حوارهما كان مذاعا على الهواء فرمقت صالح بنظرة غاضبة فيها شئ من المرح بادلها بنظرة بريئة متسلية .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top