رواية وغابت شمسها الفصل الحادي والعشرين 21 والاخير بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

خرج فودة من السجن بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة وكان عند وعده لميمي وتزوجها وهو فى السجن وعندما خرج أخبرها أنه يرغب فى الأستمرار معها ليربي طفلها الذي أصبح يعشقه بجنون .. فقد كان طفلا رائعا .. جميلا ومرحا وفودة متعلق به بشدة .. فكرت مرام فى صديقتها والسنوات التى عاشتها .. بعد موت سامح الذي كان صدمة قاسية على والديه بدآ فى البحث عنها .. البحث عن حفيدهما الذي سبق وأنكراه من قبل وكان الطفل فى الثالثة من عمره عندما أستطاعا العثور عليهما وعرضا أن يمنحا الطفل نسب والده .. رفضت ميمي بشدة يدفعها حقدها عليهما وخوفها من أن يطالبا بحضانته فيما بعد وأيدتها مرام فى ذلك ولكن صالح عارضهما وقال
– يجب أن تضع مصلحة الولد أولا .. بعد بضعة سنوات سيفهم ويتساءل لما يحمل لقب أمه وليس أبيه .
قالت مرام
– أنه يعرف أن فودة والده .
– أتحدث عندما يصل الى سن المدرسة ويبدأ يعي الحياة من حوله .. سيعرف أن فودة زوج أمه وليس والده الحقيقي بسبب أسمه .. وتستطيع ميمي ان أرادت أن تحصل على تعهد قانوني منهما بعدم المطالبة بحضانته فى المستقبل .
أقتنعت ميمي برأي صالح فقد كانت مستعده لفعل أي شئ يحمي أبنها من الفضيحة والعار وللعجب أن فودة كان له نفس رأي صالح الذي قال رغما عنه عندما أطلعته مرام على رد فعل فودة
– هذا الفتى ليس سيئا جدا .
ابتسمت مرام بسعادة فاستطرد بحدة وهو يرى سعادتها
– ولكنه يستحق السجن .
قالت تسترضيه فهو لم يتغلب على غيرته من فودة أبدا
– معك حق .. هو نفسه يعترف بذلك .
قال صالح بعدها بتقدير
– ما فعله مع صديقتك لم يكن سهلا .. من النادر أن يقبل رجل على نفسه شيئا كهذا .. ستر عرض فتاة عمل شجاع منه .. لا أعتقد أنني كنت سأفعل مثله لو كنت في مكانه .
هزت رأسها موافقة بهدؤ ولم تظهر حماسها حتى لا تستفزه من جديد ولكن من داخلها كانت تقدر فودة وقد نسيت كل ما فعله معها .. فان كان سيئا فيما مضى فقد كانت مثله وكذلك ميمي وكل منهم تعلم من أخطاءه ودفع ثمنها غاليا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم اسماء السيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top