رواية وغابت شمسها الفصل الثاني 2 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

منزل المزرعة
طرق صالح باب غرفة شقيقته نهال ودخل عندما أذنت له بالدخول
وجدها ممدده على الفراش وحولها الأغطيه .. كان وجهها الطيب شاحبا .. هكذا كان دائما ولكن الجديد كان ذلك القلق فى عينيها العسليتين كلون عيناه
أقترب منها وقبل جبينها وسألها
– كيف حالك حبيبتى ؟
ربتت على وجنته بحب
– أنا بخير حبيبى .. صرت تتأخر كثيرا فى العمل هذه الأيام .
أبتسم لها وهو يجلس بجانبها على الفراش
– أقترب موعد القطاف كما تعلمين والميكنة الجديدة فى المصنع تحتاج الى وقت حتى يعتاد العمال عليها .
– وفقك الله وحماك ورزقك رزق خير ان شاء الله .
تردد صالح قليلا قبل أن يسألها
– تقول أم عبيد أنك لست بصحة جيدة .. فهل هناك شئ يضايقك ؟
أنكرت على الفور
– لا أنا بخير .. أنت تعرف أم عبيد تهول الأمور دائما .
هز رأسه ثم سألها بشئ من التردد
– وعمى أحمد كيف حاله ؟
– بخير .. ألا تراه فى المصنع كل يوم ؟
– نعم .. ولكن فى الفترة الأخيرة أصبحت مشغولا عنكم أكثر من اللازم .
ربتت على يده برقه
– لا تقلق علينا .. نحن جميعا بخير ..
ثم أبتسمت له بمكر
– وأرجو أن تهتم بنفسك قليلا .. وتجعلنى أفرح بك وبأولادك عن قريب .
أبتسم لها مداعبا
– عندما أجد نصيبى لن أتردد .
قالت بأستنكار
– نصيبك أمامك طوال الوقت .. رباب بنت حلال وفتاة مهذبة ولاحظنا أنها تميل اليك فما عيبها .
قال بصبر
– أنها كل ذلك وأكثر وأنا أحترمها وأعزها ولكن كأخت لى .
– هراء .
– ليس هراءا .. أنها مشاعرى ولن أتزوج الا من فتاة أحبها .
– واين ستجدها .. هل ولدت بعد ؟
ضحك وقال
– أعتقد أنها ولدت بالفعل .. فأنا لن أتزوج من فتاة تصغرنى بثلاثون عاما .
بعد أن خرج صالح من عند شقيقته ذهب الى غرفته وأخرج ورقة من جيبه فيها حساب البنك الخاص بالمصنع فعندما سافر الى القاهرة ليأخذ سيارته من التوكيل ذهب الى فرع البنك هناك ليساوى بعض أموره الماليه وطلب كشوف حسابات أرصدته وعندما عاد الى المصنع وألقى نظرة على هذه الكشوف تفاجأ أن هناك مبلغا كبيرا لم يدخل الى الحساب والشخص الوحيد المسؤول عن ايداعه هو أحمد زوج شقيقته .. الرجل الذى رباه ويعتبره أبا ثانيا له وشعر بالخجل من أن يسأله وترك الأمر وكان هذا منذ شهر وبالأمس أعطاه مبلغ آخر ليضعه فى الحساب وعندما أتصل بالبنك اليوم عرف أن المبلغ لم يضاف الى الحساب والأن هو لا يعرف ما يجب عليه أن يفعل .. أيتهم زوج شقيقته بالسرقة ؟ أم يذهب ويسأله مباشرة ليفهم تفسيرة للأمر وهو متأكد أن هناك سبب قوى .. ولكن لو كان يحتاج للمال لماذا لم يطلبه منه فهو لن يعز شيئا عليه .. لقد تنازلت شقيقته له عن ارثها فى مال أبيهم وهو يدين لها ولزوجها بالكثير .. هناك سر ما خلف كل ذلك ويجب أن يعرفه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top