رواية وغابت شمسها الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

– تعال يا صالح .
تفاجئ صالح بشقيقته مستيقظه حتى هذه الساعة المتأخرة وتجلس بأنتظاره فى غرفة الجلوس .
سألها بقلق
– نهال .. هل أنت مريضة ؟
أسرع بالجلوس الى جوارها ممسكا بيدها فقالت
– أنا بخير لا تقلق علي .
رفع حاجبيه متساءلا فقالت
– ولكن أنا هي من قلقة عليك .
عبس وقال بحذر
– وفيما قلقك ؟
– كلنا لاحظنا تبدل حالك وحال زوجتك .. لقد ودعناكما فى حال وأسقبلناكما فى حال آخر ..

فتح فمه ليعترض فقالت بسرعه لتمنعه
– لا أريد أن أتدخل بينكما بالطبع ولكني أريد الأطمئنان عليك .
ربت على يدها
– أنا بخير .. لا أنكر أن بيننا بعض الخلاف ولكنه سيمر باذن الله .
ليس لديه ما يقوله لها فان صارحها بالحقيقة ستتأثر صحتها ولكنه أيضا لا يستطيع أن يتظاهر بالسعادة طوال الوقت وهو على عكس ذلك تماما .
– لماذا تأخرت ؟
– جلست مع عمي نتحدث وسرقنا الوقت .
هزت رأسها بأستسلام فقد كانت تعلم بأنه يتهرب من استجوابها له وبخبرتها معه تعرف بأنها لن تنال مأربها منه فقالت
– كما تشاء ولكني سأقول لك شيئا قلته لعمك أحمد من قبل .. مرام لم تجد فى حياتها شخص يوجهها بطريقة صحيحة .. كان لدي بعض الملاحظات عليها ولكني كنت أثق فى أنك ستتكفل بها ومادامت تحبك ستتغير من أجلك .
كتم مرارته بداخله .. فهي من غيرته لا هو .
وقف لينهي هذا النقاش وجذبها معه
– هيا .. أذهبي الى فراشك ونامي جيدا حتى لا تصبحي متعبة غدا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم أنثي راقيه (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top