رواية وغابت شمسها الفصل الثاني عشر 12 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

منزل المزرعة
كان الأستقبال حافلا .. بكت نهال وهي تحتضن أخيها وتقول
– منذ الصباح وقلبي يحدثني بأنني سأراك اليوم .
قالت أم عبيد بعد أن أنهت زغرودتها
– أي والله .. لقد طلبت منا أن نعد كل الأطعمة التى تحبها .
تخلص صالح من عناق شقيقته بصعوبة وهو يقول ضاحكا
– اذن أين هذا الطعام الذي أعدتوه من أجلي فأنا جائع جدا .
تفحصت نهال وجهه بتمعن ولاحظت على الفور أن به خطب ما وعندما نظرت الى مرام لترحب بها لم تجدها أفضل منه حالا .
– حبيبتي .. حمدا لله على سلامتك .
لم تعرف مرام السبب ولكنها وجدت نفسها تندس بين أحضان المرأة وتحتضنها بقوة وغصة تنعقد فى حلقها , ربتت نهال على ظهرها بحنان شعرت بأن الفتاة بحاجة اليه .

****

لم يبقى صالح فى المنزل بعد الغداء وأصر على الذهاب الى المصنع ولم يستمع الى أحتجاجات نهال التى أرادت منه البقاء معها اليوم
– هناك عمل كثير ينتظرني .. لقد توقفت الماكينة الجديدة أكثر من مرة أثناء غيابي وهذا ما دفعني للعودة مبكرا .
ثم نظر الى مرام وابتسم
– وقد تفهمت مرام الأمر ولم تعترض .. أليس كذلك حبيبتي ؟
لم يستطع التخلص تماما من نبرة التهكم فى صوته فأحتقن وجه مرام وهى ترد بابتسامة مرتجفة
– بلى صحيح .
رات مرام الكثير من الأسئلة فى عين نهال ولكنها لم تسألها عن شئ وبعد رحيل صالح أستئذنت مرام فى الذهاب الى غرفتها لأنها متعبة
– تفضلي يا حبيبتي .. خذى راحتك .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top