رواية وغابت شمسها الفصل الثامن عشر 18 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

دلفت الى الحمام وغسلت وجهها ويديها ثم ذهبت الى غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح .. كانت غاضبة من نفسها .. على ضعفها وغباءها سمحت له بالسخرية منها .. خلعت كنزتها واستبدلتها بأخرى .. مشطت شعرها وبطته بقوة خلف رأسها ولم تضع أي زينة على وجهها حتى لا يظن أنها تفعل ذلك لتغريه يكفيه غرورا بنفسه وأحراجه لها منذ قليل فقد ظنت أنه سيقبلها ثم سخر منها .
صنع صالح القهوة لكلاهما وبعد أن أنتهى من شربها وقف وأعلن أنه حان وقت رحيله فدهشت ولكنها حاولت عدم اظهار دهشتها وقبل أن يخرج من باب الشقة قال بجدية
– أتصلي بوالدك .. أنه بحاجة الى سماع صوتك والى رؤيتك .
سألته بهفة
– وهل ستعود الى المزرعة ؟
لمس وجنتها بأصابعه وقال بخبث
– لا .. لا تأملي فى ذلك .. أنا باق هنا .
سألته بعبوس وقد تجهم وجهها
– الى متى ؟
مط شفتيه ورد
– حتى آخر عمري ان أحتاج الأمر .. لا أدري .
مال على وجنتها وقبلها وقد تجمدت
– لن تتخلصي مني بتلك السهولة يا حبيبتي الماكرة .. وكما قلت .. سأستخدم كل ما تطاله يدي وكل ما أقدر عليه لأبقيك متلصقة بي الى الأبد .
أغلق الباب وظلت واقفة فى مكانها ولم تدرك أنها كانت تحبس أنفاسها الا عندما بدأت تشعر بضيق فى صدرها فشهقت بقوة .
ماذا ينتظرها على يديه يا ترى وما نوع الهجوم الذى ينوي أن يشنه على قلبها الذي تعرف جيدا أنه لن يتحمل ولن يقاوم والذي سرعان ما سيرفع راية أستسلامه ويخذلها فى أول معركة .. تأوهت .. حتى أنه استسلم منذ الأن .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل السادس 6 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top