رواية وغابت شمسها الفصل الثالث 3 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مطعم بسان ستفانو
لم يدخر الرجل جهدا وفعله لفتنتها والتأثير عليها وضحكت على حكاياته ولولا ما تعرفه عنه لأعجبت به حقا .
وسألها وهو يشرب القهوة بعد الغداء وكانت هى قد طلبت مثلجات
– ما مدى علاقتك بفودة أبنى .
نظرت اليه ببراءة وهى تقول
– نحن أصدقاء .. كنا ندرس معا فى الجامعة وظلت صداقتنا قائمة من حينها .
– أعطانى فودة أنطباعا عندما سألته عنك مرة من قبل أن صداقتكما قد تجاوزت مرحلة الصداقه العادية وأن ما بينكما علاقه خاصة .
وضعت مرام ملعقتها فى طبق الأيس كريم بحده وعقدت حاجبيها بغضب
– هو من قال ذلك ؟ .. سيدى أنا وأبنك أصدقاء فقط ضمن مجموعة أصدقاء ولا يعنى لي أي شئ بخلاف الأخرين وأنا لن أسمح له أن يسئ الى سمعتى بقول شئ غير صحيح ومذل كهذا أمامك .
قال بسرعة يسترضيها
– لا تغضبى هكذا قد أكون أنا من فهم الأمر على غير حقيقته .
همت مرام بالوقوف وتعبير حزن على وجهها
– سأنصرف الأن وشكرا على الغداء .
وضع يده على يدها يوقفها
– ليس بعد .. فأنت لم تخبرينى ما جأت لرؤيتى بشأنه .
بدا خائفا من فكرة أنصرافها فقالت بخفوت وهى تعود للجلوس
– لا أظن أنك ستقبل طلبى بعد أن عرفت كيف تنظر لي .
قال بلهفة
– أعتبري أننى لم أقل شيئا .. وتأكدى أننى لا أنظر اليك بنظرة سيئة أبدا خاصة وقد تعرفت عليك عن قرب .. وأنا الأن أراك فتاة جيدة .. بل جيدة جدا .
أبتسمت فأزداد وجهها الرقيق أغراءا ورأت عيناه تبرقان بشدة وقد أحمرت وجنتاه وكان عاجزا عن أبعاد نظراته عن شفتيها
وتابع
– وأى شئ تطلبينه سيجاب على الفور .
أطرقت بوجهها تتصنع الخجل
– كنت أبحث عن عمل وولكن ليس لى خبره لأننى لم أعمل من قبل .
ضحك بسرور بالغ
– عمل ؟ لدى بالتأكيد عمل لك .. أنا فى حاجه لسكرتيرة .
قالت بدهشه
– ولكنى رأيت أن لديك واحدة .
– انها سكيرتيرة المكتب ولكنى فى حاجه الى سكيرتيرة شخصيه .
قالت وقد أنطوت كلماتها على سخريه لم ينتبه لها
– حقا ؟
– أعنى أنها تدير مكتبى واتصلاتى مع العملاء .. ولكن أنت ستكونين مساعدتى الشخصيه .. تديرين أمورى الشخصيه .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية ظلمات آل نعمان كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم لادو غنيم بواسطة Monamenna - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top