رواية وغابت شمسها الفصل الثالث 3 بقلم مايسة ريان
الفصل الثالث
من رواية .. وغابت شمسهامقر شركة النجار بشارع فؤاد
لم تحاول مرام الأتصال ببيت فودة للسؤال عنه هناك فوالدته لا تحبها ولم تخفي يوما رفضها لعلاقتها بأبنها ولم تهتم مرام لتصحيح فكرتها عن نوع العلاقة التى تربطهما لذلك ذهبت لمقابلة والده ويدعى عصام النجار والذي وافق أن يقابلها على الفور بعد أن أخبرته سكرتيرته بوجودها ووقف عن مكتبه يرحب بها ببشاشة جعلتها حذرة فهو زير نساء متمرس .. ألتقته مرة واحدة من قبل فى حفل عيد ميلاد أبنته شقيقة فودة الصغرى منذ حوالى العام .. تأملته مرام مليا ورأت أنه رجلا وسيما وليس منفرا كما كانت تعتقد بسبب حكايات فودة عنه وكان أبنه يشبهه كثيرا وكما هو واضح يحافظ على لياقته البدنية وقدرت عمره من خلال ما يظهر عليه وهو أنه فى الأربعين وان كان عمره الحقيقى قد قارب الخمسين , طلب منها بأدب واللهفه فى عينيه
– تفضلى بالجلوس يا مرام .. أى ظروف سعيدة جعلتك تزورينى اليوم ؟
سألته برقة وقد بدأ عقلها يعمل بطريقه مختلفة الأن
– لم أكن أعتقد أنك ستتذكرنى يا سيدى .. فلم نلتقى الا مرة واحدة ومنذ مدة طويلة .
ضحك بفتنه
– أنا لا أنسى وجها جميلا أبدا وأنت كنت من صديقات أبنى المميزات .
وغمز لها وعيناه تحومان على وجهها وجسدها بطريقة أثارت قشعريرة باردة فى جسدها وأسعدتها فى الوقت نفسه فقالت بدلال
– شكرا لك .. أخجلتنى .
سألها عما تريد أن تشرب فرفضت عرضه قائله
– شكرا لك سيدى .. لم أحضر لآخذ الكثير من وقتك .
– لا أبدا أنت على الرحب والسعة .. كنت خارجا لتوى لتناول طعام الغداء بالخارج .
وقفت مرام بسرعة وتصنعت الحرج
– يبدو أننى أؤخرك .. سأعود فى وقت آخر .
وقف وهو يقول
– لا داعى لذلك .. يسعدنى أن ترافقينى ان لم يكن لديك ما يمنع وتخبرينى بما تريدين ونحن نأكل .
تظاهرت مرام بالتفكير وبالتردد قبل أن تقول بصوت متلعثم
– تشرفنى دعوتك يا سيدى .
لم ترى مرام الأستغراب على وجه السكرتيرة أو أحد من الموظفين وهى تخرج برفقته ويده تستريح على ظهرها بود .. لقد تغيرت خطتها بعد مقابلتها لوالد فودة ورأت مدى تاثيرها عليه وان كانت تبحث عن زوج ثرى فهو اذا المطلوب ولكنها حذرت نفسها بأن هذا الرجل أعتاد أن يحصل على النساء دون أرتباط رسمى ومقابل المال والهدايا فقط ويجب عليها أن تدفعه ليكسر تلك القاعدة من اجلها
من رواية .. وغابت شمسهامقر شركة النجار بشارع فؤاد
لم تحاول مرام الأتصال ببيت فودة للسؤال عنه هناك فوالدته لا تحبها ولم تخفي يوما رفضها لعلاقتها بأبنها ولم تهتم مرام لتصحيح فكرتها عن نوع العلاقة التى تربطهما لذلك ذهبت لمقابلة والده ويدعى عصام النجار والذي وافق أن يقابلها على الفور بعد أن أخبرته سكرتيرته بوجودها ووقف عن مكتبه يرحب بها ببشاشة جعلتها حذرة فهو زير نساء متمرس .. ألتقته مرة واحدة من قبل فى حفل عيد ميلاد أبنته شقيقة فودة الصغرى منذ حوالى العام .. تأملته مرام مليا ورأت أنه رجلا وسيما وليس منفرا كما كانت تعتقد بسبب حكايات فودة عنه وكان أبنه يشبهه كثيرا وكما هو واضح يحافظ على لياقته البدنية وقدرت عمره من خلال ما يظهر عليه وهو أنه فى الأربعين وان كان عمره الحقيقى قد قارب الخمسين , طلب منها بأدب واللهفه فى عينيه
– تفضلى بالجلوس يا مرام .. أى ظروف سعيدة جعلتك تزورينى اليوم ؟
سألته برقة وقد بدأ عقلها يعمل بطريقه مختلفة الأن
– لم أكن أعتقد أنك ستتذكرنى يا سيدى .. فلم نلتقى الا مرة واحدة ومنذ مدة طويلة .
ضحك بفتنه
– أنا لا أنسى وجها جميلا أبدا وأنت كنت من صديقات أبنى المميزات .
وغمز لها وعيناه تحومان على وجهها وجسدها بطريقة أثارت قشعريرة باردة فى جسدها وأسعدتها فى الوقت نفسه فقالت بدلال
– شكرا لك .. أخجلتنى .
سألها عما تريد أن تشرب فرفضت عرضه قائله
– شكرا لك سيدى .. لم أحضر لآخذ الكثير من وقتك .
– لا أبدا أنت على الرحب والسعة .. كنت خارجا لتوى لتناول طعام الغداء بالخارج .
وقفت مرام بسرعة وتصنعت الحرج
– يبدو أننى أؤخرك .. سأعود فى وقت آخر .
وقف وهو يقول
– لا داعى لذلك .. يسعدنى أن ترافقينى ان لم يكن لديك ما يمنع وتخبرينى بما تريدين ونحن نأكل .
تظاهرت مرام بالتفكير وبالتردد قبل أن تقول بصوت متلعثم
– تشرفنى دعوتك يا سيدى .
لم ترى مرام الأستغراب على وجه السكرتيرة أو أحد من الموظفين وهى تخرج برفقته ويده تستريح على ظهرها بود .. لقد تغيرت خطتها بعد مقابلتها لوالد فودة ورأت مدى تاثيرها عليه وان كانت تبحث عن زوج ثرى فهو اذا المطلوب ولكنها حذرت نفسها بأن هذا الرجل أعتاد أن يحصل على النساء دون أرتباط رسمى ومقابل المال والهدايا فقط ويجب عليها أن تدفعه ليكسر تلك القاعدة من اجلها