رواية وغابت شمسها الفصل التاسع 9 بقلم مايسة ريان – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

****

مر بعد الظهر سريعا وانتصف النهار ومرام فى الغرفة وحدها تتميز حنقا وغيظا من تصرف صالح وعندما بدأت معدتها تأن من الجوع أمسكت هاتفها وفتحته لتتصل به وقد قررت أن تتشاجر معه وبمجرد أن فتحت الهاتف تعالى رنين الرسائل الوارده ووجدت رسالة من فودة فتحتها بعصبية وقرأتها
( أين أنت ؟؟؟؟ لماذا هاتفك مغلق؟؟)
بقى يوم على مهلة العشرة أيام التى وعدته بها .. وتلك التهمة التى بلاها بها مازالت فى حقيبة سفرها .. كانت تعلم بأنها لن تستطيع الأنفراد بنفسها على الأقل خلال الأيام الأولى من زواجها وعندما ستجد الفرصة سوف تتصل به .. أعادت أغلاق الهاتف وألقت به على الأريكة .
عاد صالح وكان شعره مبتلا وقميصه ملتصقا بجذعه فضاقت عينا مرام بشدة عليه..
لقد كان يسبح .. تركها هنا وقضى يومه بسعادة على الشاطئ .
سألها بهدؤ
– هل طلبت الغداء ؟
ردت بعنف
– لا .
تجاهلها وهو يسير الى غرفة النوم
– أطلبيه اذن حتى أنتهي من أخذ حماما .
حدقت فى اثره وهي لا تصدق البرود الذى يتعامل به معها ولولا أنها تكاد تموت جوعا لرفضت طلبه .
وصل الطعام وجلسا يأكلان بصمت وبعد أن أنتهيا سألها صالح بطريقة عادية
– هل ترغبين بالخروج ؟
قالت على الفور بحدة
– لا .
وقف عن المائدة قائلا بلامبلاة
– كما تشائين .
أحمر وجهها وكادت أن تبكي غيظا
– سأنام ساعة .
وذهب الى غرفة النوم .. لوت شفتيها بمرارة .. فهذه الساعة كان يناماها معا .. أنها حرب ارادات اذن … وسوف لن ينتصر فيها عليها .. وبعد أن أصابها الملل خرجت الى الشرفة وتمددت على مقعد طويل تحاول التظاهر بالأسترخاء ولكنها فى الحقيقة كانت عكس ذلك تماما .. مر الوقت وبدأت تشعر بالبرد فعادت الى الداخل ووجدت صالح فى وجهها وآثار النوم بادية على وجهه فعبست به رافعة رأسها بكبرياء ومرت من جواره صامته وأقسمت أنها رأت ابتسامة ساخرة ترتسم على شفتيه ولكنها لم تتبينها جيدا .
وقالت ببرود
– سأنام أنا أيضا ساعة .
وأغلقت الباب بحدة كما فعلت قبل ذلك .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو الفصل الخامس 5 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top