اتحرجت وقولتلها ان مفيش حد لسه جه بس هي مهتمتش زقت الباب ودخلت وحطتني قدام الامر الواقع
مكنتش عارف اعمل ايه اكرشها ولا اخليها مقدرتش اكرشها أصلها جايه حفله عيد ميلادك عشان تفاجئك معانا عيب اوي لو قولتلها تخرج برا البيت !
استأذنت منها ودخلت الاوضه مكنتش عارف اتصرف كنت عايز اعمل اي حاجه عشان تخرج قبل ما اي حد يوصل ويشوفها موجوده معايا ولوحدها اكيد هيفتكر غلط
قعدت افكر في حل لحد ما الوقت عدي ومحستش قومت بسرعه اكمل اللي كنت بعمله وقولت هتجاهلها يمكن تحس وتخرج
بس للاسف مخرجتش بل بالعكس عرضت عليا تساعدني رفضت في البداية لكن مع إصرارها وافقت قولت اهو لو حد وصل تكون حجه مع أني عارف ان وجودها من اساسه غلط
ك كانت واقفه بتعلق بلالين وانا كنت واقف تحتها مباشره بعمل حاجه تانيه
لقيتها بصت لتحت واتعمدت تعمل نفسها بتقع انا تلقائياً مديت ايدي الحقها بس كانت وقعت ووقعتني معاها في نفس اللحظه اللي انتي دخلتي فيها هي اتعمدت تقرب مني بطريقه مق*رفه زيها عشان يبان أن انا بخ*ونك
وقرب مني والدموع بتلمع في عيوني :
– انا مخونتكيش صدقيني انا بحبك انا مكتفي بيكي عن الدنيا كلها
عيوني دمعت وحطيت ايدي علي بوقي وانا بتنفس بسرعه