رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع 4 بقلم نيفين بكر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الرابع 4 بقلم نيفين بكر

4=الفصل الرابع من وعاد قلبي نابضا
متابعه لما حدث
عاد لواقعه عند دخول احدي الممرضات وتدعي منال قائله
وهي تبتسم له
معاد الحقنه يا باشا
اومأ لها فتقدمت صوبه وبعد اعطاءه الدواء
وقفت بتردد قائله بفضول…
هو حضرتك تقرب للدكتوره داليدا؟؟
نظر لها ولم يتكلم فقالت
اصل لقبها العمروسي وحضرتك بردو
دا غير اللي حصل منها في اوضه العمليات
فقال لها بفضول هو الاخر
ايه اللي حصل؟!
وكأنه اعطاها تصريح لفتح الاذاعه المحليه وهنا بداءت بالثرثرة
حكت له علي لهفت داليدا عليه في غرفه العمليات وتبرعها له بالدم قبل ان يعرف احد فصيلته
وارتباكها وانصرافها بعدما اطمئنت عليه
وعلي بكاءها في غرفتها منفرده
اما عنه فكان يستمع لها دون كلام حتي وقفت هي وقالت
شكلي دوشتك.. هروح انا
فقال بعدما اجلي صوته
استني يا….. ا…….
اقتربت منه وقالت وهي تبتسم
اسمي منال يا باشا
فقال لها وهو يشير لاحد الادراج
افتحي الدرج دااا في محفظه هاتيها
اطاعته هي وناولته المحفظه
اخرج هو بضع ورقات نقدريه كبيره وناولها اياها
فالتمعت عيناها وقالت وهي تتصنع التمنع
«مايصحش ياباشا خيرك سابق»
فقال لها بحده بعض الشئ
.« امسكي قولت»
اخذتهم هي في سعاده ودعت له قائله
«ربنا يخليك ياباشا ويسعد قلبك»
فسألها هو
«انتي بتشتغلي مع داليدا من زمان»
اومأت هي وقالت وكأنه ضغط علي زر لتتكلم هي دون انقطاع
ايوة ي باشا أنا هنا من قبل ما الدكتوره تتعين
بصراحة الدكتوره الكل هنا بيحبوها دكاترة وممرضين ومرضي
أصل حضرتك ما تعرفش هي أسمها الحركي بينا ايه
قطب ما بين حاجبيه فقال
أسمها الحركي؟!!
أبتلعت من كتر الثرثره وقالت بحماس
ايوة كل حد فينا ليه اسم معين يعني عندك انا
مثلا اسمي المفتقه
ثم لوت فمها وقالت…. مش عارفه ليه يمكن عشان بتكلم كتير شويه…. بس اهو طلعوه عليا
فقال ساخرا
لا ملهمش حق
فقالت هي بمرح……
«الله يكرم اصلك ياباشا»
فقال هو بنفاذ صبر …..
« ها كملي اسمها الحركي اي»
فقالت……. لالي
ردد هو.. بأمتعاض .««لالي»»
اومأت هي قائله
ايوة ي باشا دا دلع داليدا ومعناه الجميله بالاتيني
دكتور كريم هو اللي طلعه عليها….
وعندك دكتوره سماح اسمها…..
اقتطع كلامها قائلا بحده
مين كريم داا؟؟؟
اجابت هي بسعاده فهوايتها الوحيده هي الثرثره
ونقل المعلومات
انا هقولك دكتور كريم ابوه يبقي شريك الدكتور خالد صاحب المستشفي وبيشتغل هنا من يجي 4سنين بيجي هنا كام يوم وفي مستسفي والده الجديده بيفضل كام يوم
تقريبا كدا بيحب الدكتوره داليدا اوووي
بس د كتورة داليدا مش مدياه وش
اصل دكتورة لالي ااقصد يعني دكتورة داليدا
مفيش دكتور هنا صغير او كبير الا واتقدملها بس هي بترفض تقريبا كدا والله اعلم…… متعقده
هنا تحول وجهه لاحمرار قاتم من شده الغيظ
فهذه المعتوها تتكلم دون وعي
انتفضت هي عندما قاطعها صياحه بها قائلا
قومي اندهيلي دكتوره خالد
حا حاضر يا باشا هو انا قولت حاجة غلط
فقال بصوت جهوري
قولتلك روحي اندهيله
خرجت هي مهروله وهي تعض علي يدها في ندم فلسانها سيكون سبب في هلاكها في يوم من الايام
طرقت علي باب غرفته فلم يجب وفتحته فلم تجده
فاسرعت تبحث عنه هنا وهناك بوجه عليه علامات الرعب
……………… 💗…………..
في الغرفه التي بها ليلي
طرقت علي الباب ودخلت هي في تجاهل منها تجاه كوثر التي شهقت عندما رأتها
قالت مبتسمه وهي تحتضنها
حمدالله علي سلامتك حبيبتي
فقالت الاخري وهي تبادلها السلام
الله يسلمك حبيبتي
فقالت داليدا… معلش جت متأخره لسه عارفه من شويه من طارق
فقالت ليلي… ولا يهمك
استدارت وبادلت السلام مع زوجه عمها السيده عواطف
حتي رن هاتفها فاجابت هي فكانت احدي الممرضات التي قالت لها
دكتورة داليدا محتاجينك في غرفه رقم….. ضروري
فقالت
اوك ثواني وجايه
اغلقت الهاتف وقالت ل ليلي وزوجه عمها
طالبيني هروح وهبقي اعدي عليكي وقت تاني
ثم تركتهم لتكرر تجاهلها ل كوثر التي تتأكل من الغيظ
…………….
في غرفه رقم….. التي يوجد بها المصاب
كانت تقف مع الممرضه فقالت لها
والله يا دكتوره شوفته بيحرك ايده
ولما قربت لقيته فتح عينه وقال حاجة بس مش واضحة
فقالت داليدا
تمام روحي جهزي الحقنه….. عشان اديهاله
والادويه الباقيه ياخدها بانتظام في مواعيدها
اومات لها في طاعة وانصرفت
اما هي فاقتربت منه وبداءت بتفحص حالته
وهنا تحركت يده وامسك بكفها بضعف قائلا بهمهمه
ارجوكي اس اسمعيني انا عاوز ااقولك علي حاجة مهمه اوووي
فقالت مطمئنه له… اهدي وبلاش تتكلم دلوقت
فقال هو
من فضلك مفيش وقت انا عاوز اديكي امانه
قبل ما يقتلوني
فقالت هي
هما مين؟؟؟
فأجاب
عصام وابنه هيقتلوني
ثم رفع يده ليتحسس رقابته وقال بفزع
مين اللي اخد السلسله
فقالت مطمئنه
اهدي اكيد في الامانات
فقال بهمهمه
عاوزها ارجوكي ومش عاوز حد يعرف اني طلبتها منك
فقالت……… ثواني هطلب الممرضه تجيبها
فقال معترضاً
لالا ارجوكي هاتيها انتي
فقالت له
طب ثواني ورجعالك
ثم تركته وذهبت وسألت عن الاشياء الخاصه به واخذت منهم الحقيبه وعادت مره اخري له
ودخلت وقالت السلسله اهي
فقال بتعب
افتحي العليقه اللي بالسلسله
ففتحتها لتجد بداخلها مفتاحين وورقه مطويه
فقال لها بعدما ابتلع بتعب
في حاله جرالي اي حاجة
الورقه دي فيها عنوان الشقه الموجوده فيها الخزنه
هتفتحيها هتلقي جواها ظرف مكتوب جواه اسم الشخص اللي هتسلميله الامانه
فقالت
طب اهدي وانا هعملك اللي انت عاوزه
فتابع هو
انا بامنك امانه هسألك عنها يوم الموقف العظيم
يمكن اللي هعمله يشفعلي ويخفف عني
هنا دخلت الممرضه ليصمت عن الكلام ويعود لسكونه
ناولته ادويته ثم وضعت السلسال في جيب البالطوا وتركته وذهبت……..
……………. 💗…………….
بعد يومان عادت ليلي برفقه الجميع للبيت
كانت الاجواء هادئه نوعا مااا
في غرفه رحمه كانت مع امها التي كانت تقول لها
«ابوكي كان عاوز يرجعك البيت بس انا قولتله مايصحش
اسر لسه ماعداش عليه الاربعين»
فقالت رحمه
«انا مش هروح انا قاعده هنا في بيتي»
فقالت امها بحنان
«والله يا بنتي قولتله سيبها علي راحتها قالي لا لازم ارجعها»
ثم صمتت قليلا فنظرت لها رحمه لتجد الكثير من الكلام بعيون امها فقالت
«في اي يا ماما انتي مخبيه عليا حاجة»
فقالت امها
«والله يا بنتي ماعارفه ااقولك اي
ابوكي مصمم انك ترجعي بيقول يعني لو فضلتي قاعده هنا مش هتاخدي حقك في ورثك من اسر لكن لو رجعتي عندنا هنا ممكن تتكلمي وتطالبي بحقك»
اتسعت عيناها وقالت بعدم رضي علي طمع ابيها
«ايه اللي بابا بيفكر فيه دااا ازاي يجيله قلب يقول حاجة زي دي والناس قلبهم واجعهم علي ابنهم»
فقالت امها
«انتي عارفه ابوكي ما بيهموش حاجة في الدنيا غير مصلحته والفلوس»
فقالت هي من بين دموعها
«انتي هتقوليلي دا ماصدق جوزني لاسر
رغم رفضي وياما قولتله انه كان زي اخويا بس مسمعنيش دلوقت عاوز الورث…
قسما بالله ماهنوله حاجة منه وهتنازل عن كل حاجة »
فقالت الام وهي تربت علي كتفها بحنان
«ابوكي كلم عمتك عواطف وقالها انا عاوز رحمه ترجع البيت فجوزها هو اللي رد عليه وقاله
ان الشرع بيقول تستني في بيت جوزها لحد معاد عدتها»
فقالت رحمه….. هي عدة الارمله قد ايه
اجابتها امها….. اريع شهور وعشر ايام
عشان ممكن تكون حامل
وهنا بقي عدتها بتكون لحد معاد الوضع…….
هنا عضت رحمه علي شفتيها واومأت وهي تفكر في فكره قد جاءتها من حديث امها…….
……………… 💗……………..
في غرفه الدكتور خالد كان في اجتماع
مع جميع الاطباء ورؤساء الاقسام
قائلاً
«انا جمعتكم النهارده عشان ااقولكم
ان دكتور محمود والد الدكتور كريم فض الشراكه هنا في المستشفي»
……..
همهمات هنا وهناك بين السؤال لما الان
ومن الشريك الجديد وهل سيؤثر علي مكانتهم وعملهم ام ماذا
ولكن اجابات الدكتور خالد وضحت كل شئ
حين قال
««زي ماانتوا عارفين من فتره كان الدكتور محمود عاوز يفض الشراكه لانشغاله بالمستشفي الجديده بتاعته
اما بقي مين الشريك الجديد فاقدملكم
دكتوره داليدا سامي العمروسي»»»
قالها وهو يشار اليها
كانت بين الحضور تستمع باهتمام ولكن أصابها الهذيان عندما استمعت اسمها واجابت دون استيعاب
افندم ي دكتور
فأعاد الطبيب خالد كلامه قائلا
««بقول انتي يا دكتوره داليدا الشريك الجديد»»
نهضت هي ومازالت تحت تأثير الصدمه
فقالت بتلعثم
««مش فاهمه حضرتك قصدك اي»»
ابتسم عليها وقال للجميع
««بشكر كل الدكاتره وياريت كل واحد يتفضل علي مكانه»»
انصرفوا جميعا بعد المباركات لها
فأقتربت هي وقالت
«انا مش فاهمه حاجة»
فقال هو….« انا هفهمك»…..
……..
كان في غرفته بالمشفي يرتدي ملابسه لاستعداده للرحيل رغم معارضه الجميع
فتحت الباب بعنف وتقدمت صوبه والغضب يتطاير من مقلتيها وقالت بغضب
«ايه اللي عملته داا ومين سمح ليك بكدااا»
لم يعير انفعالها اي اهتمام وتابع ما يفعله
فوقفت وذغددته في ظهره قائلاً
انت يا بني ادام مش بكلمك
التفت لها براسه فقط ورمقها بنظره جانبيه وهو يرفع احد حاجبه
فقالت هي
انت عاوز مني ايه
فخرج صوته اخيرا قائلا ببروده المعتاد بعدما مط شفتيه
مين قالك اني عاوز حاجة
فقالت
«افعالك هي اللي بتقول يعني ايه تشتري نص المستشفي باسمي وتخليني ابقي شريكه بنسبه 51٪ وتبقي الاداره ليا»
تناول سلاحه الميري ووضعه في جانبه ثم تناول الجاكيت وارتداه
ثم تقدم صوبها بكل برود وهو يسلط عيناه عليها وهو يعدل من الجاكيت وقال وهو يشدد علي كل حرف
«عشان أنا عاوز كدااا مراتي أنا ما بتشتغلش عند حد»
فقالت وهي تجز
«أنا مش مراتك»
فتقدم منها واقترب بخطوره قائلاً بهمس ببحته التي تربكها
«مراتي ولو عاوزة أثبتلك أنا مستعد»
فقالت بارتباك حاربت نفسها علي عدم اظهاره
«محدش يعرف إني مراتك»
فقال بلا مبالاه و هو يمط شفتيه
» مش مهم كفايه ان انا وانتي عارفين»
ثم حمل حقيبته الصغيره و غادر تاركاً إيها تغلي من الغيظ
………
في مكان ما لأول مرة نزوره في شركه عصام القزاز
كان في مكتبه يتحدث الي أبنه إياد بحده قائلاً
«يعني ايه مش عارف توصله فايد لازم يموت النهارده قبل بكره»
فقال ابنه مهدأ له
يا بابا اهدي اللي انت عاوزه انا هعمله بس في علي اوضته حراسه مشدده ومانعين عنه الزياره
وانا سألت عن حالته ميؤس منها ومفيش استجابه لاي علاج
يعني كلها مسأله وقت مش اكتر
فقال الاخر بغضب
افرض انه فاق وقال اي حاجة
يا باباماتقلقش
ضرب بقوه علي مكتبه قائلا بحده
لازم ااقلق ولازم كلنا نقلق
اللي يعرفه فايد كتير ولو انكشف هيبقي خطر علينا ومش من الحكومه لا من الكبار
الموضوع دا تخلصه بنفسك وماتسيبش اي اثر وراك
اومأ له وذهب لينفذ اوامر والده
عصام القزاز في الخمسين
رجل اعمال غير شريف يعمل بالمخدرات وتجارة الاسلحة والاثار واي شئ له علاقه بالممنوع
له ابن وحيد وهو يده اليمنه
اياد عصام القزاز 28 وحيد ابيه ويدير معه جميع اعماله
………..
كانت في غرفته تضع اشياها الخاصه بحقيبتها
لاستعددها لذهابها لبيتها فقد انتهي دوامها
دخلت صديقتها سماح بعد مرورها علي مرضاها قائله وهي تزفر. اخيرا خلصت
فقالت داليداا
طب يالا بسرعه جهزي حاله همر علي كذا حاله وراجعالك عشان اوصلك في سكتي
فقالت سماح
«لا روحي انتي سامح هيعدي عليا اصلل انا معزومه علي العشا»
فقالت داليدا مازحة
«يا سيدي ي سيدي ايه الرضا دااا كله عشا مره واحده»
ابتسمت الاخيره وقالت
«ايوة ي ستي اصله اترقي في شغله وقال انه حابب نحتفل بالمناسبه دي سوا
دا غيرانا انا عماله له مفاجئه انا كمان»
««مفاجئه ايه»»»
فناولتها ظرف وفتحته هي واخرجت منه شريط خاص بأختبار الحمل
فنظرت لها كالبلهاء قائله
«أيه دااا»
فقالت سماح بسعاده الدنيا
«اصل انا حامل»
فأقتربت داليدا منها بسعاده واحتضنتها قائله
«الف مبروك حبيبتي هو لسه هيعرف النهارده»
فأومأت سماح قائله
««انتي اول حد يعرف»»
ثم استطردت سماح بلؤم قائله….

«مش زي ناس بيعملوا حاجات ومابيعبروناش باي حاجة»
فقالت بعدم فهم….
تقصدي اي
اجابتها سماح
اقصد موضوع الشراكه في المستشفي دا الكل بيحكي عليها
فقالت داليدا منفعله
انا ماكنتش اعرف موضوع الشراكه دا واتفاجئت زيي زيكم
فقالت سماح… اهدي يا داليدا الحكايه مش مستاهله الحده دي كلها
فقالت الاخيره كي تهرب من امامها
هروح انا اشوف اللي ورايا وبعدين هروح
سلام
قالتها مسرعه وتركتها لتتوجه الي غرفه المصاب
فوجدت الشرطي يجلس علي كرسيه ويغط في النوم
فتقدمت صوب الباب وفتحته لتجد شخصا ما يقف امام سرير فايد ويعطيها ظهره
اقتربت هي وقالت حضرتك مين
التفت لها فوجدته رجل ضخم البنيه ويضع علي وجهه كمامه تخفي ملامحه الا من عيناه الحاده
شهقت بذعر عندما وجدته يمسك في قبضته وساده و يكتم انفاس فايد بها
وهمت لتهرب الا انه كان الاسرع ومد يده ليقبض علي شعرها ويلفها ليخنقها مدت يدها لوهي تحاول ان تدافع عن نفسها فشدت من علي وجهه الماسك
وحاولت ان تفلت من بين يده ولكنها فشلت
ظل يضغط علي رقبتها وهي تحاول باستماته
حتي الهمها الله وجمعت قواها وضربته بركبتها في منطقته الخطره ليتركها ويثني جزعه وهو يتألم
فرت من امامه لتفتح الباب وتسرع بصراخ فتجمع الكثير من الممرضات والاطباء علي صراخها
فاخرج سلاحه الناري واطلقه علي كل من يقابله بعشوائيه
ولحقها هو واسرع خلفها فدخلت هي غرفه مظلمه وبها ادوات طبيه كثيره فالتقطت مشرط وقبضت عليه واخفت نفسها خلف الباب والرعب يسيطر عليها
حتي دخل هو والتفت هنا وهناك
ثم لمحها فتظاهر هو بعدم رؤيتها والتراجع
فاخيراً تنهدت براحه ظناً منها بأنه غادر
الا انه فاجئها بفتح الباب بغته ليرتطم بها وتتراجع خطوتين للخلف ويدخل هو
ففرت من امامه ليطلق عليها عده اعيره ناريه تفادتها
حتي انتهت جميع الطلقات فاخرج من جيبه خزينه للطلقات فاسرعت هي وهي تمسك بجهاز الصاعق الكهربائي ووضعته علي رقبته ليسقط من يده السلاح
وتسرع هي ليعرقلها وتسقط علي الارض وحاول خنقها مجددا الا انها استجمعت كل قواها وضربته في بعرقه النابض الذي برقبته بالمشرط
لينفجر الدم من رقبته ويسقط هو امامها جثه هامده وسط ذعرها
………….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نجمة الادهم الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top