= اليزابيث.. أرى من الأفضل لو غادرت الآن
هم بالتحرك لكنها اوقفته تقول هاتفة بصوت مرتجف مختنق بينما تقاوم حتى لا تنهار امامه
= آدم .. هل أغضبتك لهذا الحد.. أنا حقا لم ..
قاطعها آدم وهو يقول بخشونة مستمرا في سيره
= لا تقولي شيئا .. انا فقط متعب ولست غاضبا.. والافضل ان ارحل الان حتى لا نتشاجر وألقي في وجهك بعض الحديث السام، وبعد ذلك اندم عليه..
سارت ورائه تلحق به لكنه هبط وخرج من المنزل ودخل السيارة بعد أن صعد هو وما أن استقر حتى انطلق بسيارته يقود بهدوء متناقض مع تصارع أفكاره ..وهي ظلت مكانها تشتم نفسها وتمنت لو فقط كان ينلفت لسانها السليط لتحكي له من البدايه افضل من ان يعرف بهذه الطريقه..
❈-❈-❈
بعد عده ساعات عاد آدم إلي المنزل بعد أن ظل أربع ساعات متواصله يسير بسيارته دون هدف، ليقف في الردهه عده لحظات برهبة وخوف عندما لاحظ الظلام يعم في المنزل بالكامل ولي لحظه فكر بان من الممكن ان تكون اليزابيث رحلت وتركته بسبب معاملته الجفاء لها، وخلال ثواني انتفض آدم من مكانه قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة ثم اتجه نحو غرفته على الفور و هو يشعر بقلبه يعصف بداخله.. وفتح الباب ليتنهد براحه كبيرة عندما وجدها نائمه أعلي الفراش..