هزت رأسها و قد اصبحت عينيها ضبابية من الدموع لتصيح بوجه بألم لو كان خناجر يمزق قلبها
= كانت تؤلمني رؤيتك وَأنت متعلق به وهو صديقك الوحيد، لذلك كنت اتمالك نفسي بشدة خشية أن أراك تعوَد غريبًا كما كنت وَأحاول كلما أخبرني عقلي بأنك لم تذهب وتتركني عندما أتحدث وسوف تصدقني أنا لانك تحبني، لكن قلبي منعني خوفا من ان يتحطم، ولكن من ناحيه اخرى كان ضميري يؤنبني بانني يجب ان اخبرك لتاخذ تحذيرك منه لكني خائفه! من داخلي لتصبح مثلهم مجرد عابر.. كنت أشعر بكل هذا وَأنت لا تعي شيئاً
رد عليها بضيق وملامح منزعجة ممسكاً بيدها يجذبها و هو يزمجر بوحشية و نيران الغيرة تتأكله من الداخل
= ولأجل كل ذلك الخوف كان يجب ان تخبريني يا اليزابيث لان الامر كان خطير بالفعل، لا تخفي علي شيء كذلك مره اخرى وأخبريني مباشرة فأنا أكره المراوغة و دائما تجعلني أشعر بأنكٍ لا تثقي بي كفاية.. أو تشعرني بأني لست في مكانة مهمة عندك حتى تخبرني بماذا حدث لكٍ.. وكأني لست جديرة بأن احميكٍ
اجابته اليزابيث بارتباك و قد ارعبها التعبير المرتسم على وجهه
= ما هذا الهراء الذي تتفوه بة .. هل تشك الآن بمكانتك عندي
زفر بحنق قبل ان يتحرك نحوه الباب قائلاً بنبرة خطرة