رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

ظل آدم واقفاً بمكانه عدة لحظات و هو يصارع ما بداخله من ألم و غضب قبل ان يفرك وجهه و يلتفت الى الدرج ثم صعد ليرى إليزابيث ،رغم أنه كان يشعر انه يحتاجها الان اكثر من اى وقت مضى، لكن يجب ان يقسى عليها قليلا حتي لا تعدها مره ثانيه…

بينما كانت اليزابيث مستلقية علي الفراش تحتضن نفسها و هى تشعر بالحزن و الأسف علي حالها فقد امضت الوقت في البكاء الهستيرى و هى لا تردد سوا انها بتأكيد سترحل من هنا وسيطردها ادم بعد ان استمع الى صديقه كما لو اصابتها حالة من الهذيان.. دفنت وجهها بين يديها و هي لا تعلم كيف ستقنعه الان بانه لا يفكر بها بهذا الشكل الشنيع و كل من حوله يأكدون عكس ذلك…. لذا ظلت تحتضن جسدها محاولة احتوائها إلي نفسها حتي فتح آدم الباب بقوة ودخل…

نهضت اليزابيث بسرعه بقلب مثقل و وجه شاحب كشحوب الاموات لتبتلع ريقها بتوتر باضطراب وهي تقول بصوت مرتجف بتبرير

= آدم صدقني أنا ..

تأفف آدم وقاطعها بعنف قائلا وقد طفح كيله فكل صبره كل هذا بدأ ينفذ

= انتٍ ماذا اليزابيث؟ لما كذبتي عليه؟ لما اخفيتي كل ذلك ولم تفكري ولا مره بان تقولي لي الحقيقه حتى احميكٍ منه، كيف تركتي نفسك ذليله لكلب مثل ذلك يهددك لتظلي تحت رحمته بكل استسلام .. لما لم تخبريني اليزابيث لما

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة فرح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top