هز زين رأسه علي الفور هامس بصوت بارد يعاكس النيران و الألام التي تمزق قلبه
= لا لا انا جاد في كل كلمه قولتها، انا احب إليزابيث و لارا اتفقت معي على قتلها ،لكني تركتها وذهبت ولم اعطيها رد مباشر باني وافقت .. وانا ايضا من حاولت الاعتداء علي اليزابيث.. هل تريد ان اعترف لك بشيء اخر لا تعرفه !!.
اغمض آدم عينيه بقوة معتصراً قبضته وقد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة وهو يحاول التحكم في غضبه لكنه فتح عينيه شاعراً بالبرودة تجتاحه فور ينقل بصرة بعصبية شديدة إليه.. ولم يشعر بنفسه الا وهو يندفع نحوه يقبض علي عنق قميصه و قد ارتسم معالم الوحشية علي وجهه
= ايها المخنث الحقير، كيف جاءتك الجراه لفعل كل ذلك دون ان اعرف خطتك القذره بينك وبين لارا ، كيف وثقت بك وكنت اعتبرك صديقي المقرب و الوحيد الي .. تبا لك يا وغد.. كيف استطاعت فعل ذلك
ركز زين نظراته المتسعة بالصدمة علي يد آدم التي كانت تقبض علي عنق قميصه و هو لا يصدق انه تجرئ و فعل به ذلك، وقد نسي صديقتهم واخفض آدم نظره الي يده شاعراً بالصدمة هو الاخر مما فعله و همهم زين بازدراء
= اتجرؤ على رفع يدك علي ادم ..
ليصفعه آدم بقوة ليستدير وجه زين بقوة من شده صفعة آدم ليتكلم بغل كبير وهو يمسك فك زين المذهول