رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت عينا اليزابيث باتساع بذهول وقلق بينما اهتز جسد آدم بعنف فور سماعه كلماته تلك شاعراً بقبضه قاسية تعتصر قلبه، ثم نظر إلي اليزابيث وهتف بحده و هو يتقدم نحوه وقد بدأ يفقد هدوءه

= إليزابيث اذهبي إلى غرفتك ، ولا تغادريها إلا عندما أعطيكٍ الإذن بذلك .. هيا تحركي بسرعة لما زلتِ واقفة هيا اسرعي إلي الطابق العلوي .

نظرت له خائفه وهي تبتلع الغصة التي تشكلت بحلقها حتي لا تنهار جدار القوة الذى تظهرها امامه ثم تحركت بخطوات مترددة سريعة وهي على يقين تام لما سيفعلة، لذا تحركت باستسلام فهو ليس بوضع تستطيع ان تمنعه من ذلك .

وعندما دخلت اليزابيث إلي الغرفه اسرعت بغلق باب الحمام قبل ان تنهار علي الارض و هي تنفجر باكية و قد انهار السد الذى كانت تتصنع خلفه بالقوة، وضعت يدها فوق فمها تكتم شهقات بكائها الممزقة حتي لا تصل اليه بالخارج، فمثل ما قالت من قبل سعادتها دائما لم تكتمل؟؟ فهي تفكر بأن ادم بعد ما سمع هذا الحديث سيتراجع عن فكره الزواج بالتأكيد.. ثم دفنت وجهها بين ساقيها واضعة يديها حول جسدها المرتجف .

أما في الأسفل اندفع آدم نحوه مغمغماً بصوت اجش خشن

= عيد الآن ماذا كنت تقول من قبل أيها الأحمق؟ انت تحب إليزابيث بالفعل و هذه اللعينة لارا هل اتفقت معك علي قتلها.. لا اصدق ما اسمعه منك الان هل انت بوعيك يا زين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثالث 3 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top