رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليكمل أدريان وهو يهتف بصوت خالي من التعابير

= انطقي شويكار اين ذهبت حتى لا انتقم منك انتٍ بدل منها.. اين ذهبت هذه العاهره

أومأت برأسها وهي تنظر له بسرعة مغمغمة بشكل هيسيتري من الخوف والرعب

= اتوسل إليك لا تفعل.. اليزابيث لقد اشتريها السيد ادم .. العمده المستقبلية للجزيره وابن السيد نيشان.. ومن حينها لم اعرف عنها شيء ولم اراها .

صمت لحظه وأحمرت عينه بشراسة ثم سمعت ضحكات ذلك اللعين أدريان وفجأة بعد أن اشاره الى احد الرجال بسكب البنزين بالمكان وسار بجانب الباب قبل ان يسقط بالارض من فمه بقصد السيجاره، لتشتعل لهيب النار خلال ثواني دون رحمة بالمكان.. ليصرخ أحد الموظفين يصيح بفزع

= حريقة…. المنزل يحترق من كل الانحاء؟؟ اهربوا بسرعه !!!

اتسعت حدقتـا شويكار بعدم تصديق برعب مع ضحكات أدريان التي ازدادت بانتشاء مريض قبل ان يرحل مع رجاله ويتركهم..

وفي الوقت ذاته بالخارج كان الجميع يركض مسرعًا ليخرج من المنزل من استطاع النجاه فقط، انما الباقيه بالنسبة لهم هذا الخروج كان حلم بعيد كل البُعد عن الواقـع….فهم بمجرد أن خرجوا وجدوا النار بالفعل اشتعلت بكل ارجاء المنزل… واصبحت الدنيا مُعتمة من كثرة الدخان الذي انطلق بكل مكان في المنزل… وبدأ الجميع بالخارج يسعل بعنف وهو يرى احدهم ساقط والاخر يترنح والاخر يبدو أنه قطع نفسه تمامًا….. لذلك لم يستطيع احد ان يدخل ويساعدهم.. وبدأ أن كل شيء ينهار أمامهم… كل شيء يفقد قيمته في ذلك المكان القذر المليء بالذنوب والمعاصي !!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top