إبتلعت ريقها باضطراب عندما وجدت الوضع أصبح صعب وقد قتل بعض رجالها والبعض الاخر محتجزين وهي اصبحت بمفردها امامه…حينها بدأت شويكار تهز رأسها نافية وهي تتوسله
= اتوسل اليك ارحمني واوعدك سأغادر تلك البلاد وأترك الفتيات لك اذا تريد.. ولن تراني مرة اخرى اقسم لك.. ارجوك يا سيد أدريان اتركني .. لن اعود ولكن لا اريد أن أموت ..ارحمني .
شعرت هانا بالصدمة وبالشفقة علي نفسها وعلي الفتيات هنا ،فهم لهذه الدرجه بلا قيمه في الحياه و رخاص لديها… لتنظر إليهم باشمئزاز ثم مسحت دموعها بقوة وغضب ونهضت ببطء لتستغل هانا حديثهم مع بعض لتحاول الهروب هي و باكر المصاب لكنها وجدت صعوبه بالامر وهو فاقد الوعي ومع ذلك لم تستسلم…
بينما كانت وما زالت شويكار تتوسل بضعف شديد إلي أدريان ليتركها ولا يقتلها، ثم تابـعت بخفوت ولأول مرة تتوسل شاعرا بالذعر
= صدقني سيد أدريان انا لا اكذب عليك.. اليزابيث ليس هنا ..ابحث بنفسك عنها فلم تجدها، ثم ما الذي تريده منها بعد ما فعلته معك
فلم يتردد وهو يجيبها بوضوح قاسي خطير
= لأني ساذوقها العذاب الوان مثل ما فعلت بي.. قد رأيتيني في وضع اسوء في المره السابقه بسببها.. هذه الحقيره حولتني الى مسخ دميم.. رجل مسكين يعاني مرارة الخسارة التي جعلت رجولتي بالأرض !! لذلك لم اتركها حتى اجعلها تشعر بما شعرت به..