= حقيره..و حمقاء تلك الفتاه كيف تسمح لها ان تقترب منك وتفعل ذلك ، ليتها امامي الان لي اعرف كيف اتصرف معها حتى تقترب منك هكذا بكل وقحه.. يا الهي لا اصدق .
سحبها آدم ممسكاً بذراعها ليقربها اليه و جذبها بين ذراعيه يحتضنها بقوة رافعاً يدها الي فمه يقبلها بحنان و هو يهمس لها بصوت مخنوق لاهث
= حياتي، اهدئي اليزابيث يا حبيبتي ،معك كل الحق تغضبي مني ، لكنني تفاجئت بفعلتها حقا
لتقول بانفعال و هي تشعر باليأس عندما أستمرت الأفكار الغاضب برأسها و قد تملكتها الغيرة منها
= تفاجات ام انك كنت سعيد بذلك.. حتى انك لم تنتبه لتمسح دليل هذه الحقيره من علي قميصك.. ابتعد عني ايها الخائن
أبعدها قليلا بهدوء وهو يلاحظ غضبها و غيرتها الواضحة لتتأكد شكوكه بها، لكنه همس بصوت منخفض بتحذير
=إليزابيث ، قلت لكٍ الحقيقة وأنا لا أكذب ، وانتٍ تعلمي ذلك جيدًا.. حسنًا ، أما بالنسبة لآثار الاحمرار التي لم أزلها بعد ، فهذا دليل كافٍ على أنني لم أكن مهتمًا بها، ولم افعل شيء حتى ازيل آثارها بعد ذلك لاخفيها..
صمتت اليزابيث بارتباك وتراجعت من ردة فعلها تلك الزائده وانها تهورت بالحديث كثيرا لذا فضلت الصمت.. تنهد آدم حيث شدد من احتضانه لها دافناً وجهه بعنقها و هو يعلم أنها تفعل ذلك من الغيره وهو تفهم ذلك تماماً لانه قد وضع في نفس الموقف قبل ايام عندما اعترف زين بحبه لها امامه