= ألم تشتاقي لزوجك ؟ ما بكٍ غير مهتمة بي على غير العاده
نظرت إليه وابتسمت علي كلمه “لزوجك” و قالت ذامة شفتيها بطفولية
= اهلا بعودتك حياتي.. اسفه لكن انا مشدوده بذلك الفيلم الممتع الان
إبتسم الآخر على فعلتها ليتحدث مركزا نظره بشفاهها بينما يقترب جانبها مقبل وجنتيها برقة قائلا
= صغيرتي انا جائع ..الم تحضري الطعام حتى الان
ابتسمت بابتسامه واسعه له وقبل ان تتحدث تحولت ملامحها الى الغضب وهي تردف به بغيرة واضحا ساحبة قميصه لتشير على علامة احمر شفاه
= ما هذا !!! .. كيف وضع ذلك على قميصك ؟
كان بعالم أخر فقط هو و هي.. حتى فاق علي غضبها وهي تجذبه من قميصه، انسيته إحساسه بيديها جعلت أفكاره لا يستوعبها عقله وهو ينظر الى احمر الشفاء على قميصه ليتذكر أنها قبلت لارا الوقحة ! حمحم آدم لتغير الموضوع ليقترب وما ان كاد يقبلها حتى دفعته بحده مشيرة على القبلة التي تركتها تلك الحقيرة.. ليبتسم بخبث قائلا
=هل صغيرتي تغار.. حبي اهدئي وسوف اشرح لكٍ الوضع لاحقاً
ضمت اليزابيث يديها الى صدرها لتتحدث و تجيب عليه بوجه قاتم
= ماذا انا.. و لما أغار ؟ هيا تكلم لما تؤجل الحديث لاحقا .. تحدث الان ما هذا !!.
تنهد آدم بضيق وقله حيلة ثم ارتجف صوته بقلق بسبب عينيها المسلطة عليه بحدة، و تردد قليلاً قبل ان يستجمع شجاعته ليستسلم ويبدا بالحديث ليحكي ما حدث بالتفصيل.. بعدها حل الصمت بارجاء المكان ونهضت على قدميها بغضب وما ان نهضت اطلقت صرخه صغيره من الغيرة فور ما سمعت كيف اقتربت منه الحقيره بجراه وتقبلة بدون حياء.. لتهتف وعيونها متسعة فور ان زمجرت هاتفه به بشراسة جعلت الدماء تجف بعروقها