ليكمل آدم صارخاً بصوت مرتجف ملئ بالألم
= تحدثي بسرعة إليزابيث، ماذا فعل هذا اللعين لكٍ؟ وإذا كنتٍ مظلومًة حقًا كما تقولي ، فلماذا لم تأتي إليه وتحذرني منه حتى لا يفعل ذلك معكٍ بعد الآن .. تكلمي ما الذي يحدث بالضبط بينكما دون علمي؟ ؟
انتفضت اليزابيث برعب علي صراخه وشكوكو بها المؤلمه؟ لكن تعرف أنه معه الحق! في اي شخص مكانه وسمع ذلك الحديث سوف يشك بها ويصور الف سيناريو بشع داخل عقلة.. إبتلعت ريقها بصعوبة وامسكت به مقرباً اياه منها و هي تغمغم برفق محاولاً تهدئته
= حسنا سوف اتحدث لكن اهدا يا ادم… و انا ساقول لك الحقيقه كلها ، صدقني الامر ليس كما تظن ولم يحدث شيء بيننا
وقبل أن يتحدث آدم صدح صوت زين الصاخب بحماس مره اخرى وهو يضرب بقوة في صدره بقبضته علي قلبة و هو يهتف بشبه هستيرية
= صدقها يا ادم هي لا تكذب، قلبي اللعين هذا احبها بشده بل عشقها حد النخاع وهي في المقابل رفضت ذلك الحب مثلما ما رفضت لمساتي لها، رفضتني لأجلك أنت يا ادم يا صديقي.. تركتني وذهبت اليك.. وانا لم يهتم احد الي الامي واوجاعي .. حتى لارا ، عندما طلبتني وذهبت إليها ، اقترحت عليه أن اقتل إليزابيث حتى يكون المجال متاح لها لتستولى عليك