رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت لارا إلي آدم بطريقة ذات معنى قبل أن تتقدم منه وتقبله أسفل أذنه تحت نظراته المصدومة ثم لتتحدث بصوت مرتجف ملئ بالألم

= لن أتوقف عن حبك أبدًا ، على الرغم من أن ذلك لم يعد منطقيًا .. شكرا على عدم اهتمامك الي ادم .

ثم التفتت لترحل وهي ترتجف في قهر بينما الالم التي تشعر بها بداخلها يكاد يحطم روحها الي شظايا، عقد آدم حاجبيه بضيق شديد ويأس منها ليمسح على وجهه بنفاذ صبر قائلا بصوت مخنوق

= يا الهي ماذا افعل بها هذه حتى تعود الى رشدها .

بينما اسرعت لارا بخطوات شبة تركض الي الخارج وانفجرت باكية لتسرع بوضع يدها فوق فمها مانعة شهقة كادت تفلت من بين شفتيها… وظلت على حالتها تلك عدة لحظات قبل ان تستجمع شجاعتها و تتحرك و هى تمسح وجهها من الدموع العالقة به لكنه غرق مرة اخرى بدموعها التى لم تتوقف عن الانسياب من عينيها… لتمسح دموعها مره اخرى قبل ان تتجه الي الباب الاسانسير و تغادر الشركه…

❈-❈-❈

اخذ ادم نفسا عميقا رافع يده لتطرق الباب ما ان فتحت اليزابيث حتى قابلها آدم تخطته ودلفت واستغرب هو ذلك؟ ليدخل و أغلق الباب ملتفة لها ليلمحها جالسة وسط الصالون الصغير ضامة يديها لصدرها إبتسم بخفة على تصرفها ليقف متأمل إياها كم إشتاق لها طول اليوم.. أشتاق لملامحها كم إشتاق لقربها لصوتها لرائحتها لكل إنش منها أنهى تأمله متقدما ناحيتها ..جلس مقابلا لها، ثم أردف بصوت خشن شادا إنتباهها بعدما كانت غارقة بالتلفاز وهو كان غارق بمنظرها الذي إزداد فتنة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top