وصلت لارا إلي مكتب ادم عندما اخبرت السكرتيره بانها تريد مقابلته، انتظرت عده دقائق حتى بعدها اذنت لها بالدخول.. دلفت لارا بخطوات مترددة واغلق الباب خلفها بهدوء لتتقدم منه متوتره
= مرحبا آدم كيف احوالك .. هل عرفت بما حدث لي
نهض آدم وتقدم ليقف أمامها مباشره ويتحدث بهدوء مراعي حالتها النفسيه
= تقصدين قصه الانتحار نعم سمعت.. لكني اراكي الان بصحه جيده ..وهذا جيد حمد الله علي سلامتك .
اخذت تتشرب بعينيها ملامحه الوسيمة التى كانت تطغى عليه الرجولة و الصرامة حتى اثناء حديثه.. وسدت غصة من الألم بحلقها و هى تقول بعصبية وحزن
= هل قد استلذتك بهجة أن تطاردك امرأه مثلي وتسعى لكسب الود منك؟ هل سعيد بانجازك العظيم وانت تراني بهذا الشكل امامك؟ اشعر بالاسف والانهيار علي حالي طول الوقت لانك دائما ترفض حبي.. لما طول الوقت تعاملني باحتقار هكذا هل سمعت ما قلته يا ادم.. انا حاولت الانتحار بسببك وانت حتى لم تكلف نفسك لتاتي وتنظر بوجهي وتطمئن علي
تنهد آدم بنفاذ صبر مغمغماً بصوت اجش خشن
= استمعي إلي جيد يا لارا، انا لم أطلب منك بان تطارديني طول الوقت بحبك، أنا حتي حزين لما وصلتٍ إليه.. أما عن أنني لم ااتي وازوركٍ في المستشفى، قاصد ذلك .. حتى تستيقظي لنفسك وتعلمي أنه بغض النظر عما تحاولي القيام به ، فإنكٍ لم تحصلي على ما تريدي بالقوة ، كما أنه لن يفيدك بشيء عندما تاذي نفسك لاجل شخص آخر غير مهتم بكٍ.. لارا انا لا أريد أن اعلقك به وأعدك بشيء لم يحدث ، لذا أرجوكٍ توقفي عن حبك لي .