رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تفهم آدم ماذا تقصد وهو موضوع زين الذي رحل، ليقول بهدوء حازم بالرغم من تنازع ذلك الألم داخله

= ساحاول بكل جهدي حتى انسى.. ولكن لا… لم أنسى ما فعله معه من افعاله الدنيئه، هو تقريبا فعل بي أشياء لم يفعلها شخص يومًا معي ابدًا وانا الذي كنت اعتبره صديقي وأخي…!!

زفرت اليزابيث بعمق شديد ثم اردفت بجدية

= الحياه تسير يا عزيزة، وبالتأكيد لن تتوقف حياتنا هنا بل ستسير ونكمل نحن مسيرة تلك الحياة لنرى من فرح وحزن فيها ! هذه هي طبيعه الحياه ماذا سنفعل .

هز رأسه بصمت ثم ابتسمت بحنان وهي تحتضنه من الخلف وهي تتمتم بحب

= ثم إنك لم تمر ايام طويله حتي تنسي لتكن ذكرى من الماضي، ومن ناحيه اخرى انا ساحاول أن انسيك بشتى الطرق.. لا تقلق سأتكفل بنسيانك..

نظر لها مطولاً بامتنان ثم امسك وجهها برقة ليطبع قبلة حانية على جبينها هامسًا لها وهو يردد له بصوت أجش

= طالما انتٍ معي متاكد بان الامور ستصبح على ما يرام حبيبتي.. هناك شيء اريد ان اخبرك به؟ السيد نيشان الذي من المفترض يكون والدي بالتبني، خلال الايام متاكد بانه سوف يسحب مني وكاله الشركه حتى لا اعمل بها مره ثانيه.. يريد ان ينتقم مني بهذه الطريقه

نهضت لتتسع عينا اليزابيث بدهشة وهتفت باستنكار شاعرا بالذنب وبالحزن معآ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top