رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأت برأسها بينما لتغرق اكثر اسفل الشرشف محاولة تغطية جسدها لتشبثت إليزابيث بالشرشف اكثر جاذبة اياها حولها وهى تنهض تسير نحو الحمام و هو لا يزال جالس فوق الفراش شارد .

❈-❈-❈

طوال الأيام الماضية لم تترك اليزابيث ادم لحظة واحدة… كانت جواره لحظة بلحظة حتى أنه قصر بعض الشيء في عمله.. وعندما تشعر بقرب انفجار إنهياره من الصدمه والخذلان الذي يشعر به، تقترب منه بكل هدوء وصمت تزرع نفسها باحضانه تمده بعض من الطاقة الذي يحتاجها…. وعندما يعود ليلاً بعد يوم عمل شاق تقف على عتبة باب المنزل تستقبله بابتسامه لطيفه وهو يسحبها لأحضانه برفق وحنان يُحسبان له… كانت بالفعل اليزابيث الدعم والسند الشامل الذي يعطي نبذة مُبسطة عن بحور العشق التي تموج داخل آدم تجاه إليزابيث….وفي احدى الأيام…..

اقتربت اليزابيث منة ببطء وهو جالس على المقعد الأمامي للمكتب شارد في الأوراق الذي أمامه وعندما شعر آدم بها تجلس جانبه علي طرف المقعد نفسه الجالس عليه، ولفت ذراعيها حول رقبته بحنان بينما هو امسك كفها البارد لشفتاه ليطبع قبلة عميقة على باطنه ثم نظر لعيناها التي يغرق بها لتهمس بقولها

= كيف اصبحت الان؟ هل مازلت تفكر في نفس الموضوع

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الوقح الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top