رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت ريقها بارتباك وأجابت و هى تهز كتفيها بتردد

= ربما لأنه شعر بالغيرة منك عندما لاحظ اهتمامي الشديد تجاهه ، فحاول تشويه صورتك بعيني .. لكن لا تخف بعد ذلك عندما اقتربت منك وعلمت الحقيقة منك ، صدقتك انت فقط..

لتقابل صمته وهو شارد الذهن في كلماتها بعدم استيعاب وشعر بأسي كبير علي نفسه من صدمته الثانيه بصديقه الوحيد، بينما رفعت رأسها تنظر اليه و وجهه مشتعلاً بنيران الغضب والألم مما جعلها تمرر يدها بحنان فوق ظهره العاري تتحسس برفق وهي تهمس بقلق

= ادم حبيبي اهدأ .. اعلم انها كانت صدمة كبيرة لذلك كنت دائما مترددة في اخبارك بشيء من هذا القبيل.. حسنا الآن انتهينا منه وهو راحل ولم يعد .. انسي يا آدم

اوما برأسه بصمت مما جعلها ترفع نفسها واضعاً قبله على جبينه برفق مشددة من ذراعيها حوله بينما دفنت هي وجهها بجانب عنقه مغلقة عينيها حتي تغرق بالنوم… بينما ظل هو يحتضنها بقوة اليه شاعرا بخيبة الأمل من ثقه الزائد بـ زين..ثم تنهد بعمق شديد وشعر بانفاسها الدافئة التى تلامس جانب عنقه تدليل أنها ستغرق بالنوم ليقول بسرعة بجدية

= ماذا تفعلي؟ لا يوجد نوم قبل أن تأكلي شيئًا .. كان النهار طويلًا ومتعبًا ، ويجب أن تأكلي شيئًا قبل أن تنامي.. أولاً انهضي واستحمي وانا سأذهب احضر لنا وجبة خفيفة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top