رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

إستكانت إليزابيث داخل أحضان آدم وشدد هو من ضمتها ، ثم رفع ذقنها وتلاقت الأعين من جديد وذابت بنظراتهم دون حديث، ثم مال علي كريزتيها وبدأ بتقبيلهما بهدوء وحنان سُرعان ما تحول إلي عاصفة وأندمجا معاً لابعد الحدود.. ثم أبتعد عنها بعد فترة يلهث وهي قالت متنهدا

= هذا كل ما حدث وصدر من زين.. و لم اكذب عليك في شيء

مرر يده فوق جانب وجهها يبعد شعرها الى خلف اذنها قائلا بصوت غاضب بشده

= آه إليزابيث ، لا أعرف ماذا أفعل بكٍ، هذا الشخص الحقير استغل خوفك مني وصمتك فظل مصرا على ما فعله معكٍ .. كان يجب أن تخبريني من البداية حتى أتعامل معه.. فلو لم يعترف بنفسه الآن ماذا كان سيحدث؟ هل كنتٍ ستصمتي على أفعاله الوقحة حتى يحدث ما يريد؟

أخفضت رأسها وغمغمت بصوت منخفض بندم وحزن

= أعلم أنني ارتكبت خطأ كبير ، لكنني كنت سأخبرك ، صدقني يا آدم، أحيانًا كنت أخاف من أفعاله وكراهيته لك ، وشعرت أنه لا يحبك ولا يجب أن تثق بي.فهو الذي أخبرني منذ البداية بقصة والدتك والسبب وراء لما أنقذتني من شويكار ورجالها.

اتسعت عينا آدم بصدمه وهتف متسائلا باستنكار وعدم تصديق

= ماذا؟؟ كنتٍ تعرفي بذلك منه.. يا الهي لا اصدق هذا الشخص الحقير كيف اعتبرته صديقي و واثقت به.. ولما قال لكٍ شيء كذلك من الأساس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الادهم الفصل الثاني 2 بقلم جميلة حسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top