رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم قربها منه بواسطة ذراعه التي وضعها على خصرها ليضعها في حضنه دون سابق إنذار ،كتمت أنفاسها عندما وجدت نفسها في حجره عظلاته تحيطها في كل مكان، شعر بأرتجافة جسدها عندما قال لها هامسا في إذنها

= إشتقت لكٍ طفلتي

اغمضت عينيها عندما أزاح الفستان عنها وكان وكأنه كالجائع الى طعام جوعه إليها ، ينظر الى جسدها الصغير الذي كان مختبئ تحت الغطاء.. جسدها ناصع البياض يظهر به من شدة بياض ونقاوة بشرتها، و بأضطراب أجابته

= وانا أيضاً .. احبك آدم

تأملها بشغف قبل ان ينحني عليها و يطبع قبلة حنونة على جبينها مرددا بحب وتملك

= وانا أيضاً احبك اليزابيث ..و أريدك لي

أنهى آدم قوله وهو يجذب اليزابيث عليه يقبلها و يضمها أكثر لصدره قبلاته تزداد تلهفا كذلك اليزابيث لم تشعر بيديها اللتان تعانق جسد آدم وهو يتحسس جسدها العاري أيضا، شعور لم تشعر به سابقاً في علاقاتها الأولى، فكانت تشعر معهم أنها بالنسبه لهم مثل الوعاء يفرغ به الرجال رغباتهم وبالنهايه يرحلون و مقابل ذلك يتركون لها المال؟ مثل عاهره رخيصه ..

لكن ادم جعلها تشعر أنها مثل الحوريه وهو البحار الذي راوغ الموج الهائج وإنتصر بالنهايه وفاز بالحوريه… وبقبلات حميميه رقيقه وضعها آدم على وجنتيها،كأنها كانت شكر منه وإمتنان.. هكذا شعرت اليزابيث وإنتهى هاجس الخوف لديها، حتى تناست أنها أحبت بآخر سابقا، آخر إنتهى اليوم من حياتها للأبد، ولم يعد موجود بقلبها ولا بحياتها غير آدم… ادم الذي يشعر بمنتهى السعاده حقا سابقاً لكن كان هذا الحب كل ما كان يبحث عنه كلا منهما .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل الخامس 5 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top