رواية وصمة عار الفصل العشرين 20 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وضع يده أعلي فمها بحدة هاتف بجدية و غضب

= اصمتي.. لا أريد سماع هذا مجددا

ثم اقترب منها ممسكاً برفق بمؤخرة عنقها ليدفن وجهها فى صدره متنسياً غضبه هامساً بصوت اجش و هو يحيط خصرها بذراعه

= كيف تفكرين بإمكانية تركي لإدماني

صمتت هي بينما مرر شفتيه على كلإنش من عنقها صاعدا لوجهها ليستقرا بطرف خاصتها قبلها قبلة رقيقة باعثا الشعور بالامان و الإنتماء بنفسها… لحظتها تأكدت بأنه قدرها.. هو من يجب ان توكن معه بغض النظر عن الطريقة التي اجتمعوا بها…بغض النظر عن اخذها بالقوه له او اشتراها او حبسها حتى… هي الآن تملك جزء بقلبها بداخلها وستستسلم.. اجل ستترك عنادها و تنصاع لقلبه.. شبكت يديها وراء رقبته جاذبة إياه لها أكثر وبدون تفكير ألصقت شفاهها بخاصته مستشعرة إبتسامته…

اغمض عينيه يشعر بشفتيها الرقيقة، مرتجفة وكأنها بكل طاقتها تحاول ان تقبله ، وضع يده أسفل رأسها فيلتقط شفتيها بقبلة لا يستطيع التحكم بها ، لكنها كانت مثالية بالنسبة لها ، وهي تشعر بأسنانه التي تحتك بجلدها وانفاسه التي تلفح بشرتها ، انفاسها بدأت تنعدم وهي وكأنها بداخل قوقعة، يلفها بأحضانه.. وبعد فترة أنفاسهم تقاطعت شعرت بحركة يده أسفل ثوبها صعودا وضغط عليه ليفتح السوسته ثم إبتعد عنها متأملا وجهها عينيها المخذرتين.. وأنزل رأسه لعنقها يمرر أنفه بعنقها مستنشقا عبقها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انثي في حضن الاربعين الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم اسراء معاطي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top