= آدم أنه أنت؟ اخيرا عدت .
اجابها آدم بينما ينهض واقفاً علي قدميه
= لما مزالتي تبكين لحد الآن
أومات بلا برأسها بقوة هامسة بصوت مختنق
= كنت خائفة ان لا تأتي.. شعرت كأني أنهيت شعوَري وَلم أعد أشعر بشيئ
ثم استدارت بحديثها بصوت خامل ضعيف و هى تعتدل نصف جالسة
= ادم من فضلك..لا تهددني بتركك مره ثانيه لأنني شخص انفصل عن كثير من الناس ، وفكرة أنك تهددني بالركض وراءك هي قضية خسارة بالنسبه لي، لكن هذا لن يحدث إلا إذا كنت من يستحق ذلك.. وانا اريدك في حياتي لأنني احبك.. لكن أنت من الواضح ندمت على ذلك الحب وعلى قراراتك الاخيره التي اخذتها بشان علاقتنا.. ومن يعلم ربما لم تعد تثق بي بسبب الحديث الذي قال صديقك
جلس بجانبها علي الفراش ممسكاً بيدها بين يديه مرادفا بصوت حازم
= اششش اهدئي لقد كنت غاضبًا منك لأنكٍ لم تخبرني بالحقيقة من البدايه ، لقد جعلتني أشعر بالسوء الشديد يا إليزابيث. كأنني جبان وليس لدي الشجاعة لحمايتكٍ .. من فضلك لا تخفي أي شيء عني مرة أخرى يا إليزابيث.
اخذت تتطلع اليه بصمت عدة لحظات لتتذكر ما حدث بينهما، ثم اومأت برأسها هامسة بضعف
= كنت خائفه بان لم تعود وتطلب مني ان ارحل واتركك.. وتتراجع عن فكره الزواج بي