تقدمت هانا منها فوق الفراش و صعدت جانبها وأرجعت هانا ظهرها للخلف جانبها وأمسكت يدها بحنان تربت فوقها كانها تعطيها جرعه من الأمان و الامل ثم قالت
= لا بأس هي إستراحة قليله ثم نعود أقوى بالتاكيد.. اليزابيث ثقي بي سوف يمر كل ذلك، في لحظة قريبة لا تتوقعيها ستجدي نفسك وسط حلمك الذي طالما أردته وتمنيته فلا تفقدي الأمل أبداً ،ابشري بالفرج القريب ..
ابتسمت ساخره بمرارة بغضب وتحدثت بخيبة أمل بنبرة حادة
= توقفي هانا عن الأمل في ان ياتي شخص ما ينقذك من ذلك العذاب، لا احد يستطيع النجاه دون المقاومه بنفسه.. لان كل شيء يمر وليس كل شيء ينسى!
سحبت يدها منها وحزنت هانا علي صدقتها فالشعور بالأمان هو إحساس نادر جدا عليهم بذلك المكان وما تعرضوا له علي يد ذئاب بشرية بلا رحمه و بلا قلب سرقت براءتهم… نطقت اليزابيث بعد مدة من الصمت محادثها بشرود
= هل بامكاننا ان نعود لتلك الأيام مجدداً، عندما كنت طفله صغيره
التفتت هانا لها بكامل جسدها و نظرت لها بتعجب و عندما نظرت اليزابيث نحوها لتجدها تبتسم لها بين تلك العينين البارقة بحب و أجابت
= ولكن كنا نريد ان نكبر بسرعه وقتها
تنهدت اليزابيث بقلة حيلة حين أحست أن كل الأبواب مغلة و الطريق مسدود تسأءلت نفسها هل هذه هي النهاية ..؟ فقد ضاق الألم الذي استولي عليها بكل جدارة.. و احتل قلبها الصغيرة دون رحمة، هتفت بصوت مرتجف منخفض